3023 شخصا تم تصنيفهم على أنهم يمكن استخدامهم عملاء في حالة الحرب مع روسيا، وكانت العملية التي أطلق عليها تقرير ما بعد الحرب"لا تهدف إلى البحث عن جواسيس سوفييت فقط، فقد كانت الاستخبارات الخارجية تتلهف على إعادة بعض اللاجئين إلى الاتحاد السوفييتي بوصفهم عملاء بريطانيين. ومع ذلك، كان الهدف الرئيسي هو العثور على مجرمي الحرب. ومن أجل تشجيع المهاجرين على الإفصاح عن الحقيقة، كانت تتم طمأنتهم بأنهم ليس لديهم ما يخشونه إذا قاموا بالإفصاح عن ماضيهم وشخصياتهم الحقيقية"
جلبت نهاية الحرب معها أول تفاصيل خاصة بالمدى الذي وصلت إليه المؤسسة البريطانية في الاختراق من قبل أجهزة الاستخبارات السوفييتية من خلال انشقاق ايجور جوزينكو، عامل الشفرة في السفارة السوفييتية في أوتاوا، ومحاولة الانشقاق الفاشلة بواسطة قسطنطين فولكون، ممثل الاستخبارات الروسية في أنقرة، زعم فولكوف أن لديه أسماء سبعة عملاء سوفييت في الإستخبارات البريطانية وقت الحرب وكشف جوزينكو عن آلان نون ماي، وهو عالم ذرة بريطاني، كان يعمل لحساب الاستخبارات العسكرية السوفييتية (GRU) . أن الواقع الذي يقول بان نون ماي، بصفته شيوعيا، سمح له بالعمل في هذا المجال السري والمخاوف الأمريكية نتيجة لذلك، المتصلة بالأمن البريطاني السيئ قد دفعت الكونجرس الأمريكي إلى تمرير قانون ماكماهون عام 1946 الذي فرض قيودا على تبادل المعلومات الذرية
وفي عام 1947، قام أتلي بتكوين لجنة وزارية خاصة بالأنشطة التخريبية، أطلق عليها اسم GEN 183، وبدأت عملية استئصال شأفة الشيوعيين والفاشست من المراكز الحكومية الحساسة. ولكن كان ذلك عملا بطيئا، وحتى بعد اكتشاف عميل تري آخر عام 1950، وهو كلاوس