الداخلية في مقار المستعمرات الاستخبارات الأمنية للشرق الأوسط (SIME) في القاهرة والاستخبارات الأمنية للشرق الأقصى (SIFE) في الماليا - وكان ينظر إليها أنها نجاح للجيش البريطاني وليس للاستخبارات الداخلية، التي كانت حتى صدور تقرير نينتج بشأن فضيحة بروفو لم يعترف بها رسميا.
قام بيك هوايت، المدير العام للاستخبارات الداخلية من عام 1953 إلى عام 1956، بعملية إعادة تنظيم كبرى للجهاز. ومنذ ذلك الوقت فصاعدا، أصبحت الأقسام تعرف باسمها القديم وهو الفروع، وظل الدعم الفني بمن في ذلك المراقبون"، أي الضباط المسئولون عن المراقبة، تحت مسئولية الفرع، وأصبح الفرع 3 مسئولا عن شئون الأفراد والفرع، خاصا بالأمن، والفرع د تولى مسئولية مكافحة الجاسوسية، أما الفرع E فإنه أصبح مسئولا عن الأمن والاستخبارات في المستعمرات، الذي كان تبعا لمذهب آتلي مسئولية الاستخبارات فقط، وتم تكليف الفرع F بمسئولية مكافحة التخريب، مع صدور أوامر من قبل هوايت باختراق المنظمات اليسارية بما فيها حزب العمال والنقابات العمالية."
كان هوايت، بوصفه رئيسا للاستخبارات الداخلية والخارجية كلتيهما وبعد ذلك أول منسق للاستخبارات البريطانية في فترة ما بعد الحرب، كان يأمل في أن تؤدي عملية إعادة التنظيم إلى محو ذكريات فشل حقبة ما بعد الحرب واستعادة الأخلاقيات في هذه الأجهزة، ولكن لم تشر الأمور على ما پرام. وكانت شبكة تجسس كامبريدج مصدر إزعاج للاستخبارات الداخلية في العديد من السنوات، وبعد انشقاق أناتولي جوليتين في ديسمبر عام 1961، وهو ضابط الاستخبارات السوفييتي الذي أخبر ضباط الاستخبارات البريطانية المذعورين أن أعضاء شبكة كامبريدج خمسة أفراد وليسوا ثلاثة