فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 835

واكتشاف أن أنطوني بلائت، أحد أعضاء الاستخبارات الداخلية وقت الحرب، كان أحد أعضاء هذه الشبكة، قامت الاستخبارات على سلسلة من التحقيقات الداخلية أشرفت عليها لجنة مشتركة من الاستخبارات الداخلية والخارجية عرفت باسم لجنة السلة.

وإذا كانت الاستخبارات السوفيتية KGB سعيدة بجعل بلانت يترك الاستخبارات الداخلية مع نهاية الحرب، فقد أدرك أعضاء اللجنة أنه لا بد من وجود عميل سوفييتي آخر مكانه. وقد سيطر على ذهن عدد منهم، ومن بينهم رايت، آراء جيمس أنجلتون، رئيس قسم مكافحة الجاسوسية في وكالة الاستخبارات الأمريكية، القائل بأن أجهزة الاستخبارات البريطانية مليئة بالعملاء السوفييت. وفي النهاية تم استبعاد شكهم في أن روجر هوليس، المدير العام للاستخبارات الداخلية من عام 1956 إلى عام 1965، كان عميلا طويل الأمد للاستخبارات الروسية. وأدى رفض رايت قبول تبرئة هوليس في النهاية إلى نشر کتاب صائد الجواسيس. ولكن لم يكن رايت وحده هو من يعتقد أن هوليس كان جاسوسا. ويتذكر أوليج جورديفسكي، الكولونيل السابق في الاستخبارات السوفييتية والعميل المزدوج للاستخبارات الداخلية ردحا من الزمن، أنه"حينما راي القائمون على الكي جي بي الفوضى التي أحدثتها الادعاءات ضد هوليس، زلزلت ضحكاتهم الميدان الأحمر"

ومع ذلك، واصلت الاستخبارات الداخلية القتال وكان لنجاحها في تجليد أوليج ليالين- ضابط الإستخبارات السوفييتية المتهم بتحديد الأهداف البريطانية من أجل فرق التخريب القوات السوفييتية الخاصة) صدى طيب. وقد أعلن السيد مارتين فيرنيفال جونز، المدير العام للاستخبارات الداخلية أثناء اجتماع لكبار المسئولين القادمين من هولينهول برئاسة السيد دينيس جرينهيل، سكرتير مجلس الوزراء، في مايو 1971 أنه على مدى الخمسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت