فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 835

فرع مكافحة التجسس العالمي وفرع مكافحة الإرهاب (الأيرلندي والمحلي) وفرع مكافحة التخريب. وقد أدرج الدور الجديد الخاص بمكافحة الانتشار ضمن مهام فرع مكافحة التجسس والفرع 4 القديم، الذي كان يقدم الدعم الفني، مثل الخبرة في الاقتحام والدخول والسطو والمراقبة المراقبين كما كان يحدث من قبل.

سرعان ما بنت سجلات الكمبيوتر الخاصة للاستخبارات الداخلية أفضل قليلا من فهرس کيل الوقائي، وعبر عملية تنكرنا بانشطة اصطياد الأشرار"بعد الحرب العالمية الثانية ضد اللاجئين الألمان والنمساويين والإيطاليين، أدى تهديد الإرهاب العراقي خلال حرب الخليج عام 1991 إلى إصدار مذكرات ترحيل في حق 167 مواطنا عراقيا وأردنيا ولبنانيا ويمنيا. وليس هناك شك في أن بعض المواطنين العرب الذين قالوا نصيبهم من هذه المذكرات كانوا يشكلون بعض أشكال الخطر. وكان ضمن هؤلاء ثمانية"

عراقيين، كان من بينهم بالتأكيد أعضاء في دائرة المخابرات العامة. ولكن، كما حث عام 1940، كانت الغالبية العظمى منهم أبرياء. وغادر 81 شخصا بريطانيا دون ممارسة حق الاستئناف. أما الستة والثمانون شخصنا الباقون فقد تم احتجازهم بما في زنازين الشرطة أو في معسكرات تحيطها الأسلاك الشائكة في ماليزبري پلين حتى تم الإفراج عن 33 منهم من خلال القضاء أو بعد انتهاء الحرب، وأدى اعتقالهم إلى إثارة عاصفة احتجاج سياسة حينما بدا يتكشف مدى تهافت الأدلة المقدمة ضدهم،

قام السير فيليب ووفيلد، مفتش الخدمة الأمنية، بإجراء تحقيق في الفضيحة. وتم الحفاظ على سرية التقرير الذي أعده، ولكن قامت وزارة الخارجية، التي كانت تعارض هذه الاعتقالات في صرامة، بالإعلان عن أنه قد انتقد الاستخبارت الداخلية على نحو لاذع بسبب رداءة المعلومات الموجودة في ملفاتها الخاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت