خلال البارونة بارك، العضوة السابقة في جهاز الاستخبارات الخارجية، التي أبلغت مجلس اللوردات في ديسمبر من عام 1993 أن الاستخبارات الخارجية والداخلية كلتيهما كانتا تكتبان التقارير عن"خطر زعزعة الاستقرار الذي يهدد اقتصادنا وذلك القادم من قبل بعض الإرهابيين من خلال الاتجار في المخدرات وغسيل الأموال القذرة"
ومع استمرار التوجه نحو مسالة كبرى، من خلال الإعلان عن لجنة حزبية مشتركة جديدة تابعة لمجلس الملكة الخاص والذي سوف يقدم شكلا من اشكال المراقبة الأنشطة الاستخبارات الداخلية، واصلت ريمنجتون محاولاتها التحصين سمعة الجهاز، حيث ظهرت في التلفاز من أجل إلقاء محاضرة ريتشارد ديمبلي عام 1994. كانت المحاضرة عبارة عن خليط دقيق من الحديث الصريح والمهني، الذي كان ينتقل بين أزمة الماضي والحاضر من أجل إلقاء أقوي ضوء ممكن على صورة الجهاز، واشتمل أيضا على بعض اللمسات الطريفة، وعملت ريمنجتون على نحو جاد في محاضراتها من أجل تبديد الادعاءات المثيرة للسخرية، قالت إن الجهاز يعمل الآن في إطار القانون. وإنه لا يراقب الناس لمجرد أنه يختلف مع توجههم السياسي، كما أنه لا يقوم على عمليات من الباطن للإفلات من القيود القانونية أو لمراقبة أنشطة الأشخاص ذوي المنزلة الرفيعة في المجتمع بحجة أنهم معرضون للخطر أو حتى يشكلون خطرا
قبل ذلك في صيغة الحاضر بالفعل، وبالنظر إلى ماضي الاستخبارات الداخلية المثير للشكوك، كان لا يمكن تطبيق الكثير مما قيل
على ما سبق، اعترفت بذلك باقتضاب حيث قالت نعم ربما كان هناك في الماضي بعض التفاهات الفاسدة ولكن في جهاز الاستخبارات الداخلية لم تكن هناك جماعة من الخارجية الذين يتبعون أجندتها. كما أن الجهاز من