يطلب منها القيام بها، فقد أصرت على النشر وسواء كان ذلك صحيحا لم
خاطئا، بدا أنه من الممكن للمديرة السابقة فقط أن تخاطب الجمهور ولا يتأتى الضابط صغير أن يقوم على ذلك. وبالنظر إلى أنها كتبت إلى كل ضباط الاستخبارات الداخلية السابقين في أعقاب فضيحة كتاب"صائد الجواسيس"تحذرهم من عدم كتابة مذكراتهم فقد كانت عرضة للاتهام باستخدام معايير مزدوجة (أو الكيل بمكيالين) .
ومع ذلك قرر لاندر السماح بنشر كتاب ريمنجتون مع بعض المشاكل الأقل مما كان متوقعا، وذلك إلى حد كبير بسبب أنها وافقت على حلف الأجزاء المقترح حذفها، وقد اعترفت بأنه كان هناك تفاهم على مستوى رفيع بين الجانبين، ولكن على الرغم من أن جهاز الاستخبارات الداخلية ومقر اتصالات الحكومة البريطانية قد المستبد بهما الغضب بسبب الفضيحة وتصنيف ريمنجتون من قبل أمن مجلس الوزراء، السير ريتشارد ويلسون، فقد تم إخطارها بأن لها نشر الكتاب إذا وافقت على الحنف.
كانت السمة الرئيسية في عهد لأندر تتمثل في النجاح الواضح لعملية سلام ايرلندا الشمالية، والدقة المتزايدة في القدرة العملياتية للاستخبارات الداخلية والتحصن الكبير في قدرة الجهاز على إنتاج ألة تصمد في المحكمة وهذا عنصر جوهري في التحقيقات الجنائية وتحقيقات مكافحة الإرهاب. كان تلك يرجع إلى أنه كان يستخدم سبعة محامين يقومون بالمعاونة في عمليات المراقبة للتأكد من أن الأدلة المجمعة سوف تفي بالغرض أمام المحكمة كانت أول عملية كبرى يشارك فيها المحامون في المحكمة في عملية القبض على الإرهابيين الثلاثة التابعين للجيش الجمهوري الأيرلندي الحقيقي.
قد اكتشف ديفيد روبرت، وهو سائق لوري أمريكي قام باختراق الجيش الجمهوري الأيرلندي الحقيقي لصالح الاستخبارات الداخلية أن