زعماءه كانوا مثلهقين على إقامة علاقات مع العراق. ومع افتقارهم الحاد إلى المال والسلام، آمن زعماء الجيش الجمهوري الأيرلندي بأن صدام حسين يمكن أن يمنحهم الدعم بحسبانه وسيلة للهجوم على البريطانيين. وفي خريف
عام 2000، في العملية ساميئت"، وهي عملية مشتركة مع الاستخبارات الخارجية، اتصل ضباط الاستخبارات البريطانية وعملاؤها المتخفون في شخصية صحفيين من الشرق الأوسط بمسئول الإعلام في لجنة سيادة المقاطعات (32) ، التي تمثل الجناح السياسي للجيش الجمهوري الأيرلندي. وقد استخدامو بيانا موجودا على موقع الإنترنت الخاص باللجنة يدين القصف البريطاني للعراق حجة من أجل الحصول على مزيد من المعلومات عن الجيش الجمهوري الأيرلندي، وفي وقت لاحق زعموا أنهم عملاء استخبارات عراقيون يقدمون السلاح والمتفجرات والمال وذلك محاولة للانتقام من بريطانيا بسبب دور القوات الجوية الملكية في حراسة منطقة حظر الطيران في العراق. وفي التاسع عشر من يناير عام 2001، قام أحد ضباط الاستخبارات المتخفين بالاتصال بهم من خلال رقم تليفون"سري أعطوه له. رد على المكالمة شخص يدعى كارل"واسمه الحقيقي هو مايكل ماكفيت، أحد زعماء الجيش الجمهوري الأيرلندي. وأدت المكالمات التليفونية اللاحقة إلى أول اجتماع في العاصمة المجرية بودابست في السابع من فبراير، حضره فنيتان اوفاريل، وديكلان رافرتي، العضوان البارزان في الجيش الجمهوري الأيرلندي، ولد ضباط الاستخبارات البريطانيين منتحلا صفة عراقي يدعى سمير، وكان ذلك ضمن سلسلة من الاجتماعات التي كانت تهدف إلى بيان حسن النوايا من جانب الطرفين. وفي خطوة تهدف إلى تحسين سمعة الاستخبارات الداخلية السيئة في مجال جمع المعلومات. كان المحامون يشكلون جانبا من فريق الدعم في كل اجتماع من أجل التأكد من عدم حدوث ما يؤدي إلى إحداث مشكلة في المحكمة. وكان"