من المهم على وجه الخصوص، التأكد من أن الإرهابيين هم من قاموا بالخطوة الأولى في مسألة طب الأسلحة لتجنب أي اقتراح بان ضباط الاستخبارات البريطانيين هم من قاموا بالتحريض على ذلك. وقال أحد المستشارين كان يجب أن تكون المبادرة من جانبهم. وكانوا يطلبون السلاح والمال". وفي الاجتماع الأول، أكد أوفايل وديكلان رافرتي للعراقيين رغبتهم وقدرتهم على تدمير المصالح البريطانية واعترفا بالمسئولية عن الهجوم الصاروخي على مقر الاستخبارات الخارجية في فوكسهول. وقالا بأنهم يستطيعون القيام على أفضل من ذلك إذا حصلوا على العتاد. وبدا أنهم قبلوا سمير مندوبا عراقيا جادا ولكن مع ذلك كان ينتابهم الشك. عقد الاجتماع الثاني بعد مرور شهر، في بودابست أيضا، كان اجتماعا ناجحا وأعلن الجيش الجمهوري الأيرلندي أنه على استعداد لإعطاء العراقيين قائمة تفصيلية بالأسلحة والمتفجرات التي يحتاجون إليها."
عقد الاجتماع المحوري في منتجع سلوفاكي صغير يسمى بيستاني في التاسع من أبريل، حضره رافرتي ومايكل ماكدونالد، وهو عضو بارز في الجيش الجمهوري الأيرلندي لتدعيم ماكفيت، قبض عليه في الجمهورية الأيرلندية. تتنصت على ماكدونالد وهو يتباهي بأن"الكفاح سوف يستمر حتى تحقيق الانسحاب البريطاني الكامل من ايرلندا الشمالية."إنهم ما زالوا يحتلون وطننا. إنهم لم يرحلوا وسوف يستمر الكفاح حتى يفعلوا. لن يتوف الكفاح سواء وافتتي المنية أو سجنوني، مهما حدث فهذا لن يغير من الأمر شيئا". كما قام ايضا بشرح تفاصيل تنظيم قيادة الجيش الأيرلندي حيث قال"هناك مجلس الإدارة، وهناك ثمانية أشخاص يصدرون القرارات وليس شخص واحد، هناك ماكفيت وكذلك أثناء ماكفيت مسئول عن الأسلحة، هذا هو عملة". وأضاف أن الجيش الجمهوري الأيرلندي الحقيقي"