إلى إشعال الانتفاضة ولكن استخدام الميليشيات الموجودة في المدينة للإرهاب أكد فشلها. وقبل يومين من ذلك، انشق حزب البعث إلى قسمين بعد أن أمر القائد الإقليمي العراقي، علي حسن المجيد، بإعدام أحد قادة الحزب المترددين. كانت هناك سلسلة من المناوشات بين الجانبين ولكن قامت الميليشيات بإخماد المقاومة، وقام المجيد، المعروف باسم علي الكيماوي بسبب استخدامه للأسلحة الكيماوية ضد الأكراد في مدينة صليحة، بالدعوة إلى عقد هذا الاجتماع، في تلك المنزل في شارع الجمهورية، مقر حزب البعث المطي، من أجل إعادة فرض سلطته
قام رجال خدمة القوارب الخاصة بإرسال الأنباء إلى الضابط المشرف على كريم في جهاز الاستخبارات الخارجية من خلال جهاز لاسلكي، قبل أن يتوجهوا على وجه السرعة إلى شارع الجمهورية. كانوا يدركون أنهم يجب أن يتصرفوا على نحو خاطف. وعبر خطوة ثورية، كان الهدف منها تأكيد أن الاستخبارات التي يتم جمعها على الأرض بواسطة عملائها في البصرة متاحة للجيش في الوقت الفعلي"، قامت الاستخبارات الخارجية بإرسال فرق الهجانة المخصصة للمناطق العربية إلى الخليج، كان هناك"
عدد من الضباط على الأرض يتعاملون مع السلام داخل المدينة وكان يوجد أدهم إلى جانب القائد البريطاني في مقره جنوب البصرة. في ذلك الوقت، أصدر الميجور جنرال روبين بريمز أوامره بشن غارة على الميليشيات. وفي الوقت الذي كانت تقوم فيه طائرتان أمريكيتان من طراز إف 10 بالزئير في المنطقة، كان القادة البريطانيون في أماكنهم يدربون القائم على تحديد المواقع بالليزر في مقر الحزب على توجيه ثلاثة صواريخ متأخرة الفعل نحو هدفهاء