كانت ضربة مدمرة ساوت سقف المنزل بالأرض. ومع ذلك، على الرغم من ادعاءات التحالف بأن جميع من في المنزل قد لقوا حتفهم، فقد نجا بعضهم بمن فيهم علي الكيماوي، ولكن بعد مرور اسبوع، في عملية مشابهة تم الهجوم على منزل أخر كان متواجدا فيه ولكن هذه المرة إذ استطاع الإقلات من القتل، فقد اقتنع بأنه حان وقت الرحيل، ومع اختفاء الرجل الذي كان يقوم بتنظيم دفاعات المدينة، تلاشت ميليشيات الفدائيين ووضع بريمر خطط السيطرة على المدينة. فكان من المقرر أن يقوم رجال الفرقة السابقة المدرعة، فتران الصحراء، بالزحف نحو المدينة في الساعات المبكرة من يوم الثلاثاء السابع من إبريل، ولكن حينما قال ضباط الاستخبارات الخارجية بأن عملاءهم في البصرة أرسلوا تقارير تقول بعدم وجود ميليشيات في المدينة، قام بالتبكير في تنفيذ العملية لمدة يوم، قال أحد مصادر وزارة الدفاع ان عملاء الاستخبارات الخارجية كانوا رجالا بواسل يرسلون المعلومات وقت حدوثها. لقد أدركوا أن قبضة صدام حسين على المكان قد تراخت وسمحوا لنا بالهجوم قبل يوم من الموعد المحدد. كانت المعلومات التي قدموها لنا هي التي منحتنا مفتاح المدينة وأدت إلى فقدان ثلاثة رجال فقط في العملية كلها"."