إعادة بناء نظام استخباراته الخاص من خلال شبكات في هولندا وبلجيكا وسويسرا لإكمال المعلومات التي كان يحصل عليها بواسطة أولئك السلام الذين ظلوا مكانهم في ألمانيا، وضمن الشبكات كثيرة الفعالية كانت تلك الوحدات التي تراقب القطارات من أجل رصد حركة القوات الألمانية نحو الجبهة أو قدوما منها، كتب أحد مديري العملاء يقول من خلال محتويات القطار، كان يمكن معرفة ما إذا كان قطار إجازات أو قطار شحن أو قطارا يحمل ما يطلق عليه"وحدة مقاتلة". فكان يتطلب الأمر حوالي أربعين قطارا من الوحدات المقاتلة من أجل تكوين فرقة، وعلى ذلك فإن دراسة حركة الجنود العائدين يمكن أن تبين كم عدد الفرق التي يتم نقلها عبر خطوط السكك الحديدية البلجيكية والفرنسية وفي أي اتجاه، وربما كانت أفضل تلك الشبكات تلك التي أطلق عليها"صدام بلانش"أو السيدة البيضاء تيمنا بسيدة"هونسلورنس"التي كانت ترمز لسقوط السلطة الحاكمة. وكانت إحدى السيدات التي تعمل لحساب كامينج خلف خطوط العدو تدعى إيث كافيل وهي ممرضة إنجليزية كانت تعمل مشرفة تمريض في إحدى مستشفيات بروكسل وقتلها الألمان عام 1915 بسبب مساعدتها لجنود التحالف في الحرب خلف خطوط العدو. واشتملت شبكات أخرى على شبكة فيلكس، وكانت تتكون من مجموعة من البغايا البلجيكيات تتم إدارتها من روتردام ويدفع لهن مقابل المعلومات التي يحصلن عليها من زبائنهن الألمان بالاستعانة بالمخدرات التي يتم تهريها من لندن. كانت هناك شبكة أخرى المراقبة القطارات مقرها لوكسمبرج كانت ترسل بالمعلومات من خلال أشكال تطريزية مشفرة في إحدى الصحف اليومية، على هيئة عربة تحمل الرجال أو عربة مليئة بالخيول. كان يتم إرسال التقارير باستخدام الرمز CX موضوعا قبل رقم مسلسل، ويعتقد أن هذا الرمز يشير إلى أن التقرير يجب أن يسلم إلى كامينج (C) على وجه السرعة، وكان أول استخدام لهذا الرمز قد