فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 835

من الموضوعات من السياسية إلى الفن، ولكنها كانت سطحية. من ناحية أخرى، كانت شجاعه وعدم مبالاته بالخطر ليس لهما حدود

بحلول منتصف عام 1918 تخلى معظم مندوبي الحلفاء في روسيا عن أي أمل في إقناع البلاشفة بالانضمام للحرب ضد ألمانيا، وقد وضع عدد من الخطط من أجل محاولة تقويض الحكومة الجديدة، وقام جنديان من لاتفيا بالاتصال بالملحق البحري البريطاني في بتروچراد طالبين الدعم البريطاني التنظيم سري معاد للبلاشفة. تم إرسال الزبونين"إلى لوكهارت الذي أرسلهم بدوره إلى رايلي، والمدى الذي تورط فيه لوكهارت في الأمر غير واضح تماما، وقصته المنشورة في هذا الشان تسعى إلى الناي به عن الفضيحة بأكملها- وعن أي شيء باستثناء انخراطه الكامل في التجسس والعمليات السرية ولكن تقاريره إلى وزارة الخارجية تعطي صورة مختلفة، حيث تسجل المحاولات المختلفة لتمويل التنظيمات السرية المناوئة للبلاشفة ودعمها. وإذ كانت حشود لاتفيا كانت تستخدم للسيطرة على موسكو، اعتبر رابلي الضابطين بمثابة فرصة ذهبية وعقد عدة اجتماعات معهما، محاولا إقناعهما بالمعاونة في الإطاحة بليني، ويزعم لوكهارت، الذي اعترف في مناقشة مخططاته مع نظيره الفرنسي، أنه رفض شكلا ومضمونا"أي اقتراح من هذا القبيل. تم تحذير رايلي من أنه ليس بيده ما يفعله تجاه تلك الخطوة الخطيرة والمثيرة للشكوك"."

ولكن الأمر لا يبدو كذلك في التاريخ الطويل العمليات التي يتم إنكارها"والتي نفذتها اجهزة الاستخبارات- ذلك الأسلوب الذي تخصص فيه رايلي على وجه الخصوص، كان لوکهارت موجودا بالفعل في عدد من الاجتماعات التي عقدت مع الضابطين وكان طلبه لقاء أحد كبار الضباط في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت