فهرس الكتاب
مناوئي النظام واستأصلت شأفة عملاء هل الأربعة عشر ومراسليهم، وقد حكم على رابلي بالإعدام غيابيا، وأعلنت صحيفة البرافدا عن الكشف عن مؤامرة أنجلوس فرنسية كبرى للإطاحة بالبلاشفة. واغتيال لينين وتروتسكي وإقامة حكومة عسكرية موالية للغرب ومعادية لألمانيا. وأضافت البراقدا أن لوكهارت دفع مليون روبل لتمويل الثورة المضادة, كان هدف الحلقاء من مجرد إقامة نظامهم الديكتاتوري في موسكو إعلان الحرب على ألمانيا ودفع روسيا إلى العودة إلى القتال""
وفور عودتهما إلى بريطانيا، منح رابلي وسام الصليب الصكري ومنح هيل وسام الخدمة المتميزة. وفي غضون ذلك، كان لوکهارت بعد العدة للناي بنفسه عن الفضيحة برمتها. أن خبراتي مع الحرب ومع الثورة الروسية كونت الذي انطباعا سيئا بشأن عمل الخدمة السرية. ومما لا شك فيه أن لديها استخداماتها ومهامها، ولكن العمل السياسي ليس أفضل ما لديها. أن شراء المعلومات يولي عناية خاصة للأنباء المفبركة. ولكن الأخبار المفبركة نفسها أقل خطورة من التقارير الصادقة للرجال، الذين يكونون غير قادرين على تكوين حكم سياسي يعول عليه مهما كانت شجاعتهم ومهاراتهم اللغوية"."
اعتقدت خدمة الاستخبارات السرية أن لوکهارت يقع عليه اللوم في انهيار المخطط. لقد قام على وجه السرعة بإشراك الفرنسيين وتبدو هناك بعض الشكوك في أن الفرنسيين استهانوا بمراسل فرنسي كان على صلة بالاستخبارات الروسية (التشيكا) ، كما قال أحد ضباط الاستخبارات السرية (SIS) الذي قام بدراسة الملفات وأفاد قائلا"أعتقد أن رايلي قد تورط في هذا الأمر بواسطة بروس لوكهارت. وأعتقد أن بروس لوكهارت كان في غاية السعادة حينما نأى بنفسه عن رايلي ولم ينغمس في الأمر. إنني أشتم رائحة كريهة تنبعث من هذه الفترة بأكملها، فعلى الأرجح كان الفرنسيون مهملين"