فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 835

السوفييتية ومنعها من إدراك أن باجانوف كان عميلا بريطانيا منذ أمد بعيد. وفي الوقت نفسه، كانت خدمة الاستخبارات السرية Sls تجري مفاوضات دقيقة مع الاستخبارات الفرنسية من أجل التوصل إلى اتفاق يسمح له بمقتضاه بالإقامة في باريس، حيث يمكن استجوابه في امان بواسطة المسئولين البريطانيين الذين يسمحون بدورهم للفرنسيين بتقاسم المعلومات القيمة التي يقدمها.

العميل الآخر بالغ القيمة الذي كان يعمل ضد البلاشفة هو جوئي إكس، الذي زرع داخل الكومنتيرن في برلين بواسطة فرانك فولي، وعلى الرغم من أن معلوماته الغزيرة عن العمليات والأنشطة الشيوعية داخل بريطانيا كانت تمثل المعلومات الأكثر قيمة التي قدمها، فقد كان ضابط استخبارات سوفييتيا مبرزا أرسل من أجل تقييم الأحزاب الشيوعية في عدد من البلدان، تضم النمسا وبلجيكا والصين وتشيكوسلوفاكيا وفرنسا ورومانيا والأرجنتين والبرازيل. كانت المعلومات القادر على تقديمها لا تقدر بثمن، حيث لا تساهم في تكوين صورة شاملة عن التخريب والتجسس السوفييتي فقط ولكنها سمحت أيضا بتبادل مهم للخدمات، كما حدث مع الفرنسيين، جاء أبرز أدواره في عام 1935 حينما أفشل محاولة انقلاب في البرازيل كان من المفترض أن يقودها کارلوس برسس، البطل الشعبي البرازيلي الذي

تم إعداده سرا في موسكو. تم إرسال جوني إكس للإشراف على الانقلاب ولكنه قام بتأكيد فشله وفي الوقت نفسه حرص على أن يبدو كأنه بذل أقصى ما في وسعه للعمل على نجاحه. بعد ذلك استدعي إلى موسكو وحقق معه لمدة 15 شهرا ولكن بري من أي خطأ وواصل العمل بوصفه عميلا بريطانيا في مكانه داخل الاستخبارات السوفييتية حتى اندلاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت