فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 835

من أن ميزانية خدمة الاستخبارات السرية تتقلص حتى إنها أصبحت تعادل تكلفة صيانة إحدى المدمرات في المياه الإقليمية"، وأشار أحد التقارير الخاصة بالحالة المتردية التي وصلت إليها ان طلبات خدمة الاستخبارات السرية تتزايد مع تزايد الوعي بالتهديد النازي. فإذا لم تتم زيادة ميزانيتها"

إلى حد كبير، فإن هذا البلد سوف يعاق على نحو خطي: أن المطالبة الملحة بالتمويل الت إلى مضاعفة حجم ميزانية الخدمة السرية من مائة وثمانين ألف جنيه إسترليني إلى ثلاثمائة وخمسين ألف جنيه إسترليني، مما سمح لسينكلير بزيادة استعداداته للحرب على المانيا النازية واستخدم سينكلير بعض هذا التمويل لإنشاء عدد من الإدارات الخاصة، التي اشتملت على القسم 0 - لمكافحة التخريب"- للتحقيق في"أي إمكانية لشن أي حرب غير نظامية"، كناية عن الهجمات الإرهابية خلف خطوط العدو. وتم تجنيد ريتشارد جامبير- باري من فيلكو لإنشاء إدارة اتصالات كما قام سينكلير أيضا بتشجيع القسم الجوي، الذي يديره فريدريك ونتربوتام، للقيام على سلسة من مهام الاستطلاع الجوي الأنجلو - فرنسية عبر المائية والمتوسط تحت غطاء الرحلات المدنية وذلك تحت اسم مؤسسة البحوث والمبيعات الفضائية"ومع الكشف عن مهمة ما يطلق عليهم ضباط الجوازات، قام سينكلير باستخدام جانب كبير من التمويل الإنشاء سلسلة من شبكات التراجع المتوازية في ألمانيا وإيطاليا". وجند أعضاء منظمة (2) بواسطة الكولونيل كلود دانس، الرئيس السابق لمحطة روما، الذي كان يعتقد من قبل الجميع باستثناء سينكلير بأنه كان يقف وراء إحدى الفضائح المالية الكبيرة، التي حدثت بسبب عدم الكفاءة وليس الاحتيال والتي أفسدت مكاتب الإشراف على الجوازات."

كان دور مكاتب الإشراف على الجوازات هو إصدار تأشيرات لمن يرغب في القدوم إلى بريطانيا أو إلى أي مكان خاضع للإمبراطورية البريطانية، بما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت