تلك فلسطين، التي كانت في ذلك الوقت تحت الانتداب البريطاني تبعا لقرار
عصبة الأمم. وحينما لاحت الحرب في الأفق، تم إغراق مكاتب الإشراف على الجوازات في وسط أوروبا بطوفان من طلبات العبور للحصول على تأشيرت الدخول فلسطين. ومما لا شك فيه أن بعض المسئولين قد استغلوا الموقف ولكن بدا أن معظم الفضائح كانت نتيجة المحاسبة الرديئة وقام الكثير من ضباط الجوازات بيئل ما في وسعهم للمساعدة. ومع ذلك، ذهب أحدهم إلى أبعد من ذلك. فيشر أن فرانك فولي، رئيس محطة خدمة الاستخبارات السرية (SIS) في برلين، قد أنقذ
عشرات الآلاف من اليهود من لهولوكست. وقد لرد معظمهم الذهاب إلى فلسطين وأن القيود الصارمة التي فرضها البريطانيون كانت تعني أن القليل منهم مصرح لهم بذلك، أدرك فولي لخطر الذي كانوا يواجهونه وقام بكسر القواعد ومنحهم تأشيرات ليس لهم حق فيها، كما أخفى اليهود في منزله وساعدهم على الحصول على أوراق وجوازات سفر مزورة حتى ذهب إلى معسكرات الاعتقال لإطلاق سراحهم.
يقول أحد ضباط الخدمة السرية sls السابقين إنه كان شخصية غير عادية"، إن شيندلر ليتضاءل أمام الأعمال التي قام عليها لإخراج اليهود من ألمانيا، كما كان أيضا ضابطا متميزا. كان هناك عدد هائل من الأشخاص ينتظرون من فولي أن يمنحهم التأشيرات حتى إن الجستابو جاء محاولا إخافتهم وترحيلهم، ولكن فولي جاء وقال"أيها السادة افترض أنكم جنتم للحصول على تأشيرة. هل يمكنكم الوقوف في الطابور؟"وحينما أجابوا قائلين"لا ترغب في ذلك، قال"حسنا، هل يمكنكم الخروج لأن الغرفة مزدحمة بعض الشيء". كما ذهب إلى النرويج وقام بالإشراف على إخراج العائلة الملكية النرويجية، ثم قام بالرحيل. ثم قام بعد ذلك بالاشتراك في إدارة