فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 835

لجنة الاستخبارات المشتركة، تلك الخطوة التي أدت إلى تحسين الأمور، وفي هذا الوقت أيضا حصلت خدمة الاستخبارات السرية على لقبها الذي أصبحت معروفة به حتى الآن. وقد تبع ذلك عملية إعادة تنظيم للاستخبارات العسكرية حيث تغير لقب هم وزارة الحربية المتصل بخدمة الاستخبارات السرية Sls من Mic إلى ما يعرف الآن باسم جهاز الاستخبارات الخارجية Mis

ان النقد الموجه لإدارات الخدمة بسبب نقص المعلومات الفنية يبدو أنه في غير مطه بالنظر إلى أن جهاز الاستخبارات الخارجية (MI 6) في تلك الفترة قد بدأ في إنتاج معلومات جيدة عن التقدم التكنولوجي الألماني، وكان ذلك، مرة أخرى، نتيجة أعمال فولي السابقة في برلين، التي أدت إلى تجنيد رئيس البحث والتطوير في شركة سيمنز الألمانية للإلكترونيات إذ كان مناوئا للنازية. وقد اعترض هائز فريدريش ماير على معاملة التازي لليهود وطلب قبل اندلاع الحرب معونة كوبدين تيرئر، مندوب الشركة الإلكترونية العامة البريطانية من أجل مساعدة البنة جاره اليهودي على الهرب. وتوجه تيرئر إلى فولي، الذي أصدر لها جواز سفر بريطانيا بوصفها ابنة تيرنز وفي المقابل سأله ان كان يستطيع تقديم أي معلومات عن برامج بحوث شركة سيمنز لي البريطانيين. امتع ماير عن ذلك ولكنه لم يمانع في تقديم المساعدة إذا ساءت الأمور. وقبل وقت قصير من اندلاع الحرب، تم استدعاء فولي من ألمانيا وإرساله إلى أوسلو بوصفه كبير ضباط الجوازات (في إسكندنياقا) . وكان الهدف من ذلك هو تشغيل عملائه الألمان من هناك. وقد أرسلت رسالة إلى ماير تخبره بأنه إذا رغب في تقديم أي معلومات فعلية أن يرسلها إلى السفارة البريطانية في أوسلو. وفي نوفمبر من عام 1939، بينما كان في رحلة عمل إلى أوسلو، قام ماير بإرسال خطابين إلى السفارة البريطانية هناك، وأصبح هذان الخطايان يعرفان باسم تقرير أوسلو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت