فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 835

تم إرسال الخطابين إلى آر. في. جونز، المستشار العلمي الرئيسي الجهاز الاستخبارات الخارجية (MI 6) . يقول جونز كان أغرب بيان رأيته في حياتي. لقد اشتمل على معلومات تقول بان الألمان يقومون بتطوير نوع من أنواع الرادارات، أحدهما أصبح قيد الاستخدام بالفعل. كما أخبرنا أيضا بمحطات تجريب مهمة، كانت تطور فيها الصواريخ والقنابل المجنحة، وأشياء أخرى أيضا". واحتوى أحد الخطابين على صمام إلكتروني كان أفضل من أي شيء أنتجته بريطانيا في ذلك الوقت. واشتمل الخطاب أيضا على تفاصيل قائفة جديدة بعيدة المدى وأول حاملة طائرات ألمانية، ونوعين جديدين من الطوربيدات وطائرة شراعية تعمل بالتحكم عن بعد وتحمل شظايا متفجرة ضخمة، كانت النموذج الأولي للقنبلة الطائرة 71 التي، كما يقول التقرير، تم تطويرها في منطقة بيتموند في شمال شرق ألمانيا. ولكن على الرغم من الشكوى من نقص التقارير الفنية من قبل جهاز الاستخبارت الخارجية، تم تجاهل المعلومات الواردة في تقرير اوسلو لى حد كبير من قبل إدارات الاستخبارات. ولم يحدث إلا بعد أربعة أعوام وفقط بعد أن قام جهاز الاستخبارات الخارجية MI 6 بجمع المزيد من المعلومات فقط أن تم شن غارات جوية كبرى على منطقة بيلموند."

اضطربت عمليات فولي في المانيا وخدمة مراقبة السفن بعض الشيء بسبب الغزو الألماني للنرويج، الأمر الذي أدى إلى رد جهاز الاستخبارات الخارجية على عقبيه، فقد أصبح الآن لا يملك محطات في أوروبا خارج العواصم المحايدة مدريد ولشبونة وبرن وستوكهولم. وتمت إعادة بناء منظمة العمليات الموجودة في برودواي، التي كانت تعتمد على ضباط و عبر سلسلة من أقسام في التعامل المباشر مع المحطات الموجودة والأقسام، للتعامل مع العمليات داخل الأقاليم التي يحتلها النازي وكان القسم A 1،

و 26

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت