فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 835

أنا المركز اليجولي للاستعلامات والحركة عملية مراقبة في المواني الفرنسية التي تطل على الأطلنطي.

كما شهدت نهاية عام 1940 وبداية عام 1941 تراكما كبيرا للمعلومات القادمة من ألمانيا، يشتمل على المزيد من المعلومات الاستخباراتية تتصل بمركز تجارب الصواريخ في مدينة بينموند"من خلال اللاجئين الذين وصلوا إلى سويسرا، حسبما ذكر السير هاري هينسلي، المؤرخ الرسمي للاستخبارات في زمن الحرب. وأضاف قائلا لم يكن لدينا عملاء هناك ولكن كان لدينا أولتك المحايدون- في لوكسمبرج وسويسرا- الذين كانوا يعملون هناك، بعضهم في بيتموند، وكانت المعلومات تأتي من خلالهم إلى برن. ولكن الجائزة الكبرى للمعلومات الآتية لمحطة سويسرا التي كانت تأتي من داخل ألمانيا تمثلت في"

هالينا زيمانيسيكا، كاتمة الأسرار البولندية لرئيس الاستخبارات العسكرية الألمانية، الأميرل ويلهلم كاناريس، وقد وصفت لجنة الاستخبارات المشتركة (IC) المواد المرسلة إلى لندن بواسطة محطة برن بأنها الأعلى قيمة وضمن أهم التقارير المرسلة من أي مكان آخر. يقول أحد ضباط الاستخبارات الخارجية Mal 6 ان مدام زيمانيسكا تحولت إلى مصدر اتصال شديد الأهمية، وأضاف أن كانتاريس كان مناونا النازية وفنه تورط في التآمر على هلر. كان ينظر في اشمئزاز لي ما يفطه النازي وبوصفه رئيسا للاستخبارات العسكرية كان يقوم، بقدر المستطاع، بتخفيف عقوبة الإعدام إلى الأشغال الشاقة المؤبدة بالنسبة للعملاء، بمن في ذلك العملاء البريطانيون. كان لديه ولع بالنساء القانتات. ويفترض أنه وضع أربعا منهن في مواقع مختلفة عبر البحار، وكانت مدام زيمانيسكا زوجة الملحق العسكري البولندي في برلين قبل الحرب. وكان كلاهما صديقا حميما لكاناريس. وقد قام بإنقاذها بعد القبض على زوجها بولطة الروس خلال الاحتلال السوفيتي البولندا, كان كاتاريس قادرا على إعداد العدة لسفرها وأطفالها داخل شحنة مغلقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت