فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 835

شاطئ كورنيش"، من أجل نقل العملاء إلى داخل فرنسا. ولكن هذه الوحدة. دمجت بعد ذلك تحت القيادة البحرية المشتركة في هيلفورد، على بعد خمسة اميال جنوب غرب قالماوث."

وعلى الرغم من الخسارة المحتمة المحطات والشبكات الخارجية الواقعة عبر البحار، بحلول عام 1941 انت العلاقة الناجحة مع منظمات الاستخبارات

مع المكتب الثاني الحكومة فيشر، الذي كان بعض أعضائه مؤهلين للتعاون مع البريطانيين، أدت إلى توسيع قرارات جهاز الاستخبارات الخارجية إلى حد كبير. كما كان لدي البولنديين، الذين كانوا يتبادلون المعلومات الاستخباراتية الخاصة بالاتحاد السوفيتي مع اليابانيين، ضابط للاستخبارات يجلس في السفارة اليابانية في برلين، ينقل المعلومات إلى ستوكهولم عبر الحقيبة الدبلوماسية اليابانية. وأدت العلاقات الوثيقة مع الاستخبارات التشيكية ورئيسها الجنرال فرانسيلو مورافيتش، إلى الحصول على عدد من العملاء في المانيا، ومن بينهم على وجه الخصوص الصيد الثمين بول ٹامل، أحد كبار ضباط الاستخبارات العسكرية الألمانية البوير). وقدم ثامل، الذي كان يعرف لدي البريطانيين باسم العميل م A 5، تفاصيل كاملة النظام المعركة وخططها بما في ذلك ملك الخاصة بغزو بولندا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد السوفيتي، قبل أن يقبض عليه بواسطة البستانيو في أكتوبر 1991 وزعم روفيتش بأن منظمته كانت أول وكالة استخبارات أوروبية تعمل من داخل لندن والوحيدة التي حافظت على استمرارية طاقمها المحترف وأقامت محطات ميدانية وكان لديها عملاء نشطون في ألمانيا وأماكن أخرى، ومن خلال العمل مع خدمة الاستخبارات النرويجية، أنشأ فولي جهاز مراقبة ساطي في النرويج المحتلة، لنقل السلاء النرويجيين عبر باص تشينلاند"وهو اطول من مراكب الصيد النرويجية، التي كانت تتمركز صبما يشير اسمها في جزر شتيلاند. كما"

د

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت