فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 835

كانت أهم معلومة قدمتها لنا زيمانيسكا في يناير 1941، متمثلة في قرار هتلر النهائي، على غير رغبة مستشاريه، بالهجوم على روسيا في مايو من ذلك العام في ذلك الوقت، كان المجهود الحربي الألماني الرئيسي يبدو أنه يعد العدة لغزو إنجلترا في الربيع، أدت تلك المعلومة الثمينة إلى التنبؤ بتخفيف الضغط على إنجلترا من خلال اقتسام عبء الحرب مع روسيا. تم تمرير هذه المعلومات التي تم إخفاؤها على نحو مناسب، إلى جانب

عناصر أخرى للموضوع إلى الروس بواسطة السير مستافورد كريبس، سفيرنا في موسكو، ولسوء الحظ، عدها ستالين معلومات مضللة من قبل خدمة الاستخبارات البريطانية". كان منزيس يؤمن حتى النخاع بأنه يمكن استغلال علاقات زيمانيسكا في برلين على نحو أفضل، حيث أخبر أحد رفاقه بأن كاناريس قد اقترح إجراء مباحثات ولكن ايدن وزير الخارجية البريطانيا منعني من ذلك". وقبل وقت قصير من وفاته، أعلن منزيس أنه كان يأمل القيام على مباحثات مع الأدميرال كافاريس بشان الإطاحة بهٹر بحسبانها وسيلة لتقصير زمن الحرب والبدء في مفاوضات سلام. ولكن هذا الإنجاز الاستخباراتي الأعظم في كل العصور تم إجهاضه في بعض دواتر وزارة الخارجية خوفا من إغضاب روسيا

كان بعض العملاء البريطانيين داخل ألمانيا من العمال الأجانب، بينما كان الأخرون من أعضاء نقابات العمال. ويبدو أن جهاز الاستخبارات الخارجية MI 6 قد تولى أمر العلاقات التي أقامتها الإستخبارات البحرية قبل الحرب مع الاتحاد الدولي للنقل، حيث جمع كما كبيرا من المعلومات يشتمل على تفاصيل إنتاج الأسلحة. وكان لدى أحد العملاء النرويجيين التابعين لمحطة الاستخبارات الخارجية في أستوكهلم اتصالات جيدة في ألمانيا حتى إنه كان يدير مرافقها العسكرية. وضمن المعلومات التي قدمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت