فهرس الكتاب
كان هناك تقرير خطير يقول بان السفينة"بسمارك"تغادر البلطيق مما أعطى الفرصة للبحرية الملكية لإغراقها. وأخبر الملحق البحري البريطاني لندن بأنه كانت لديه القدرة على زيادة المناطق العسكرية الألمانية والمناطق التي تطل على البلطيق والمواني البحرية، إلخ"وهذه المعلومات ذات قيمة عظيمة حيث اشتملت على مرور البارجة بسمارك خلال"كينجيت"في عام 1941. ولكن أيت سمعة جهاز الاستخبارات الخارجية السيئة إلى إهمال تلك التقرير جملة وتفصيلا. يقول أحد ضباط الاستخبارات الخارجية السابقين لم تصدق البحرية ذلك. وهذا كان أمرا شائعا. فبعض أفضل التقارير التي كنا نرسلها لم يكن يصدقها مستقبلوها".
وفي عام 1943، بينما كانت أجهزة الاستخبارات تطالب بالإصلاح ولكنها لم تكن راغبة في تحديد ما التغييرات الواجب القيام عليها أو لم تكن قادرة عليها، وافق منزيس على تعيين ثلاثة مديرين مساعدين واحد لكل جهاز، بحيث يعفي نفسه من بعض المهام الإدارية الشاقة وفي الوقت نفسه يتخلص من منتقبه. كما وافق على وجود مندوب لوزارة الخارجية كان في أول الأمر باتريك رايلي، ثم بعد ذلك روبرت سيسيل، المساعد الشخصي الكامينج"C"، وبعد مرور فسحة زمنية قدرها عام أجبر خلالها المديرون المساعون - المعروفون داخل جهاز الاستخبارات الخارجية MI 6 بالمفوضين، بسبب دورهم السياسي الصارخ على اختبار بعض الصعوبات التي واجهها منزيس، فإن أدوارهم الجديدة قد أهملت من خلال الاتفاق المشترك"وقام كل منهم بالانتقال عبر الأقسام المختلفة، على الرغم من استمرارهم أعضاء في مجلس الإدارة العام."
وفي ذلك الوقت، استبدل القسمان A و G بواسطة أقسام إنتاج ذات مسئوليات جغرافية محدودة ثم رقما بواسطة أرقام عربية مسلسلة من P 1