فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 835

في بداية الحرب الباردة، حاملا معه المزيد من المراقبة الخطرة والعمل على ضرورة استمرار استخدام الغطاء الدبلوماسي

الشتمل ارشيف جهاز الاستخبارات الروسية الخارجية على عدد من المستندات المتعلقة بالاستخبارات الخارجية MI 6 والتي تم تمريرها إلى موسكو عن طريق فيلبي في ذلك الحين، واشتملت تلك الأوراق والمستندات

على خطط لإحياء نظام الخداع المستخدم ضد جهاز الاستخبارات السوفييتي بعد محاولة تجنيد أحد المجريين كان يعمل بالفعل لصالح الجانب البريطاني. ولكن ما حدث للعميل سيء الحظ نتيجة لخيانة فيلبي لم يتم تسجيله وإن أمكن تخمينه في سهولة.

مع نهاية الحرب، كانت هناك حاجة إلى ضباط الاستخبارات بشكل جماعي في ألمانيا لتقييم المعلومات المنتزعة من ملفات النازي واستجواب الضباط الألمان السابقين. وقد فشلت وحدات الخطوط الخلفية النازية، التي كانت تدعى بالمنظمات المستقبة في تقديم أي عون وسرعان ما أصبح واضحا أن المشكلة الرئيسية التي تواجه ضباط الاستخبارات الخارجية MI 6 والتي أرسلت إلى لجان المراقبة البريطانية في ألمانيا والنمسا تتمثل في وجود عدد كبير من العملاء الروس الذين تسللوا إلى القطاع البريطاني، وفي تلك الحين انقطع تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الاتحاد السوفييتي ووصل إلى أدنى حد ممكن وذلك مع بداية جني ثمار توقعات ما بعد الحرب.

وبينما كان منزيس يتفاوض مع أجهزة الاستخبارات بشأن احتياجاتها الاستخباراتية لفترة ما بعد الحرب، تم إخطار الاستخبارات الخارجية MI 6 أن من أهم أولوياتها جمع المعلومات اللازمة حول محاولات الاتحاد السوفييتي إنتاج قنبلة ذرية. وبالفعل بدأ عملاء الاستخبارات البريطانية في ألمانيا تجنيد علماء ذوي مستوى متواضع في المنطقة الروسية. وقد أفاد أحد المسئولين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت