قائلا نحن على قناعة بأن هناك فرصة سانحة للحصول على معلومات استخباراتية ثمينة من هؤلاء الرجال مما يمكننا من تكوين صورة مكتملة تقريبا للأنشطة العلمية والتقنية الروسية في المانيا ومن ثم يمكن التنبؤ في يقة أكثر من الوقت الحالي بالتقدم الذي يمكن إحرازه في تطوير الأسلحة الروسية خلال السنوات المقبلة.
ومع اشتعال أوار الحرب الباردة بالفعل في المناطق المحتلة، صنع جوبينز ومتزيس سلامها الخاص، ولكن ادي موقف وحدة العمليات الخاصة المستقل وتصميمها على اللجوء إلى كافة أشكال الإرهاب وتشجيعها"إلى جعلها جهة غير محبوبة وبلا شعبية في لندن حيث كان ينظر إلى حما ضباط وحدة العمليات الخاصة الذين يعملون مع لجان المراقبة البريطانية في النمسا والمانيا ويقومون على أنشطة خادعة"نظرة فزع واضحة". وقد أعلن أحد المسئولين قائلا"بيت أنشطتهم في المانيا بالنسبة لي تشوبها مخاطر سياسية إلى حد ما"كما عبر عن تخوفه بشان خطة وحدة العمليات الخاصة التنفيذ عملية داخل المنطقة الروسية بالنمسا ل سرقة فيلم عن تكنولوجيا الصواريخ الألمانية، حيث نكر هذا المسئول في هذا السياق أن الروس يقومون بمراقبتا ويتعين علينا أن نحتاط حتى لا نسمح باستمرار التشطة الخيانة والخداع تحت رعايتنا."
وعلى الرغم من الحاجة إلى تحقيق حالة من السلم النسبي، كانت هناك مخاوف حقيقية من أنه إذا استمر هذا الجهاز في العمل بشكل مستقل، فإنه قد يتحول إلى ملفع طليق. وعلى ذلك فقد تقرر أن تتم العمليات الخاصة تحت رقابة جهاز الاستخبارات الخارجية MI 6. وحتى قبل تصفيته"ودمجه داخل جهاز الاستخبارات البريطانية، تحت مسمى فرع العمليات الخاصة، مع بداية عام 1946، بدأ ضباط وحدة العمليات الخاصة، من أمثال بيركنز، في العمل"