بفعالية إرضاء لرئيسهم الجديد وتسليم شبكات عملائهم إلى رقابة الاستخبارات الخارجية MI 6 وذلك لحماية أنفسهم من مطالب وزارة الخارجية بإغلاق الوحدة لاسترضاء الروس. وقد تولى بيركنز- الذي وصفه أحد زملائه بأنه"الشخص الوحيد الذي رأيته في حياتي يتحكم في لعبة البوكر بيديه - رئاسة فرع العمليات الخاصة وأصبح مسئولا عن إدارة عدد من العمليات السرية في أوروبا الشرقية. ولكن لم يكن من الواضح مدى نجاح تلك الشبكات. ولكن سرعان ما تعرضت عمليات البلطيق للخطر، وبطول مايو 1946 تم القبض على العديد من العملاء البولنديين."
ونتيجة للدعاية أثناء سنوات الحرب، كان ستالين العم جو"ما يزال ينظر له نظرة مودة من قبل الشعبين البريطاني والأمريكي. ولكن في فبراير 1946، اعتقلت الشرطة الكندية 22 عضوا ينتمون إلى شبكة تجسس سوفييتية كشف عنها المنشق الروسي ايجور جوزينكو. وعقب ذلك بأسبوع واحد كتب جورج كينان، القائم بالأعمال الأمريكي في موسكو، برقية مؤثرة مفادها عزم روسيا السيطرة على العالم وتقويض الرأسمالية عن طريق إنشاء إدارة سرية لإدارة الشيوعية في العالم وهي عبارة عن كيان يوجه ويدار بسيطرة كاملة من قبل موسكو"
اتضح الموقف البريطاني من خلال لجنة الاستخبارات المشتركة التي أشارت إلى أن"الشيوعية هي أحد أهم المخاطر التي تواجه السياسية الخارجية لدول الكومنولث البريطانية ومن المرجح أن تظل كذلك في المستقبل القريب"وأن السياسة الروسية ستكون عدوانية عبر كل الوسائل الممكنة فيما عدا الحرب، كان من غير المحتمل أن يشعل ستالين شرارة حرب كبرى إلا إذا تمكن من دفع أميركا أو بريطانيا عن غير قصد بعيدا عن