فهرس الكتاب
رصد المعلومات الاستخباراتية والاتصالات وجمعها وتحليلها)، والقيام بتقديم موجز لها، وقطاع 9: يختص بالاستخبارات الذرية
وقد قسم الإنتاج وفقا للخطوط الجغرافية تحت سلطة خمس وحدات تحكم وهي وحدة تحكم المنطقة الشمالية، وهي المسئولة عن الدول الإسكندنافية وهولندا، ووحدة تحكم المنطقة الغربية وتغطي بلجيكا وفرنسا وإيطاليا وشبه الجزيرة الأيبيرية، ووحدة تحكم المنطقة الشرقية وتشرف على المانيا والنمسا وسويسرا. كما كانت هناك وحدة تحكم منفصلة لشرق أوروبا وواحدة فقط لمنطقتي الشرق الأوسط والشرق الأقصى، ولكن من الواضح أن ذلك التنسيق كان غير مناسب لحقبة الحرب الباردة، وبعد سلسلة طفيفة من عمليات إعادة التنظيم خلال أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات، استقرت البنية الإدارية على ثلاث وحدات تحكم رئيسية كان يطلق عليها روبر بارونز وحدة (CCIE وكانت مسئولة عن أوروبا ومقسمة إلى ثلاثة أقسام الشمال والشرق والغرب، والوحدة (CC (M وهي المختصة بمنطقة البحر المتوسط(الشرق الأوسط وأفريقيا) والوحدة (CCCP وهي المختصة بمنطقة المحيط الهادي(الشرق الأقصى والأمريكيتين) ، مع وحدة رابعة للتحكم وهي البحوث الإنتاجية، وتغطي العمليات التي يتم تنفيذها من المملكة المتحدة برعاية مركز لندن في لندنديري، فيكتوريا
تقاعد منزيس عام 1951 وحل مكانه نائبه السير جون سينكلير، المدير السابق للاستخبارات الحربية. وكان أبرز ما حدث في عصر سينكلير هو العملية بيوت التي تمت فيها الإطاحة بمحمد مصدق، رئيس الوزراء الإيراني الذي قام بتأميم شركة النفط الإيرانية البريطانية. وقد تواصلت اللعبة الكبرى حيث كانت بريطانيا تاض روسيا للسيطرة على المنطقة في ظل الحرب الباردة، وزاد من أهميتها مدى حيوية النفط للاقتصاديات