جاسوسا للشيوعيين وساعد الاشتراكيون والشيوعيون الذين كانت أسماؤهم ضمن قائمة المطلوبين من جانب الحكومة على الهرب من البلد. وكتب أحد أولئك الذين يساعدون الفارين قائلا: لقد أعجبت كثيرا بكيم فيلبي، فهو شاب إنجليزي مولع بالمخاطرة بمساعدة حركة الحرية السرية في بلد صغير لا يعنيه من أمره الكثير. ولكن الشكوك بدت شاورني علما بدا أن فيلبي عميل شيوعي وعندما أعلن أنه يستطيع توفير كل الأموال التي نحتاجها من أجل عملنا. وهذه الأموال التي قدمها فيلبي لا يمكن أن تأتي إلا من الروس فقط""
ولم يكن حتى هذا الوقت قد تم تجنيد فيلبي عميلا للسوفييت، ولكن إمكانياته لفتت انتباه تيودور مالي ضابط الاستخبارات السوفييتي المتمرکز في فيينا. تزوج فيلبي ليتزي فريدمان وهي ناشطة بارزة في الحزب الشيوعي احبها وأراد مساعدتها على الخروج في أمان من فينا، وارسل مالي ضابط الاستخبارات السوفييتية KGB الرفيق أرنولد دويتش إلى لندن لكي يشرف على عملية تجنيد فيلبي الذي أصبح يعرف باسم"سوني". وقامت على العملية بيث تيودور - هارت، وهي شيوعية نمساوية متزوجة من طبيب إنجليزي على علاقة صداقة بليتزي زوجة فيلبي، مما أعطى هارت الحجة الزيارة عائلة فيلبي، وتم استخدام مالي ودريتش هارت"أداة لحماية أنفسهم، وهو إجراء معروف لدى جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB في حالة رفض الهدف للعرض وذهابه إلى السلطات للإبلاغ عنه. وحققت هارت نجاحا باهرا بمساعدتهم على تجنيد أول أعضاء حلقتي كامبريدج وأكسفورد. وأبرق الاثنان إلى موسكو في أكتوبر عام 1939 بأنهما حصلا على سوني عن"
طريق إيث، وأنه مرفق بالتقرير تفاصيل عن"سوني"ثان لديه إمكانيات أكبر حتى من سوني الأول. ومضى العميل الثاني واسمه المشفر سكوت