فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 835

ولكنهم استعادوا جميعا منزلتهم التي فقدوها إثر تعديل حدث داخل جهاز الاستخبارات السوفييتية عام 1944، وعم بالخير على مجموعة الخمسة في كامبريدج، فقد احتل ماكلين منصب السكرتير الأول في سفارة بريطانيا في واشنطن، حيث ألت إليه ثروة من المعلومات بشأن العلاقات الأنجلو- أمريكية واتفاقاتهم السرية لمرحلة ما بعد الحرب، ومن بينها تبادل الأسرار الاستخباراتية والنووية. وأصبح فيلبي مسئولا عن القسم IX التابع الجهاز الاستخبارات الخارجية والخاص بشئون الاتحاد السوفييتي. وبدأ بلانت في حضور اجتماعات لجنة الاستخبارات المشتركة عال التي أخذت بصورة متزايدة في مناقشة طرق التهديد السوفييتي المستقبلي، ونجح بيرجيز في الحصول على وظيفة في إدارة الأخبار في وزارة الخارجية حيث تمكن من الوصول إلى معلومات غزيرة، واصطحب إلى المنزل عشرات الملفات السرية لكي يصنع جورسكي نسخا منها. وقد نقل كيرنكروس إلى القسم 7 في جهاز الاستخبارات الخارجية، حيث قدم كما وافرا من المعلومات المفيدة

وفي أوائل عام 1945، عرض فيلبي على روبرت سيسيل- الذي كان آنذاك مساعدا شخصيا لكامينج - مقترحاته المتعلقة بالنية التنظيمية للقسم 1 X. واشتملت هذه المقترحات على إنشاء عدد كبير من المحطات الخارجية يعمل فيها ضباط تحت غطاء دبلوماسي على أن يكونوا تابعين مباشرة لرئيس القسم 18، حسبما أفاد سيميل، الذي أضاف بأنه أصبح من السهل بعد ذلك إدراك السبب في إلحاح فيلبي الشديد على طلباته وسعيه إلى إنشاء خلق إمبراطورية له داخل خدمة الإستخبارات السرية SIS، ومن الواضح أيضا أن فيلبي- وبصرف النظر عن أهدافه غير المعلنة- تتبا في صورة أفضل باندلاع الحرب الباردة، التي حملت معها ترصذا أكثر خطورة وضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية في صورة أكثر استمرارية. ورأى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت