الاستخبارات المضادة أيضا أن تنتج كمنا كبيرا من المعلومات عن نوايا العدو، ومدى عمق معلوماته وعمليات أجهزة استخباراته
إن عملية ترحيل أحد الجواسيس الأجانب، وما يتبعها من ردود أفعال من جانب الدولة التي تستخدمه، تجذب جانبا كبيرا من اهتمام وسائل الإعلام، ولكن نادرا ما تظهر القصة الكاملة وراء هذا الترحيل. وقبل الكشف عن الجاسوس، تراقب أنشطته بواسطة أجهزة الأمن المحلية. ويتم تسجيل اتصالاته، والتي من المحتمل أن تشتمل على شبكة من العملاء، وكذلك تحلل أهداف عملياتهم ومدى نجاحها. وبعض هؤلاء العملاء ربما يتم تلقينهم معلومات خاطئة للتحصل منهم على تفاصيل كثيرة تخص عمليات استخبارات العدو، وبذلك يصبحون عملاء مزدوجين، وهذا قد يستمر لبعض الوقت"عادة لمدة أعوام. ويأتي قرار الترحيل غالبا حينما يصبح وجود الجاسوس عديم الجدوى من حيث جمع المعلومات المضادة. وبمجرد أن يتم طرد الجاسوس. يجب على من يعمل لحسابهم ما لم تكن لديهم معلومات نشت عكس تلك افتراض، أن الشبكة التي يديرها تم اختراقها، أو حسب تعبير الجاسوسية، طويت صفحتها."
تم تحديد دور جهاز الاستخبارات الداخلية MIS، في مكافحة الجاسوسية داخل البلاد من خلال التوجيه الصادر عام 1902 بواسطة السير ديفيد ماكسويل فايف. الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب وزير الداخلية، وقد تمثل في الدفاع عن العالم كله، من الأخطار الخارجية والداخلية الناشئة عن محاولات التجسس والتخريب، أو حمايته من أعمال الأفراد والمنظمات، التي يرى بأنها ضارة بالدولة". وأدى قانون أجهزة الأمن الصادر عام 1989 إلى تحديث توجيه ماكسويل فايف، حيث عرف وظيفة جهاز الاستخبارات الداخلية MIS بأنها الحماية من أخطار الجاسوسية أو الإرهاب أو التخريب، ومن أنشطة عملاء القوى الأجنبية و الأعمال التي"