فهرس الكتاب
الثالث الذي كان يعطي الإرشادات لماكلين، وتم استدعاء فيلبي إلى لندن واستجوابه بواسطة نيك هوايت رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية في ذلك الحين. ودعاه مينزيس بعد ذلك للحضور إلى برودواي وأخبره بان الأمريكيين يصرون على علم عودته إلى واشنطن، ولم يكن هناك خيار أمام الاستخبارات سوى أن تطلب منه الاستقالة، مما أصاب زملاءه من الضباط بالكثير من خيبة الأمل، وتلا ذلك بستة أشهر إجراء جهاز الاستخبارات الداخلية للمزيد من الاستجوابات، ولكن بدون وجود دليل واضح يشير إلى ملابسات القضية
وفي أبريل من عام 1954، انشق ضابط جهاز الاستخبارات السوفييتية المقيم في أستراليا، وأكد أن بيرجيز وماكلين جاسوسان للسوفييت، وأجبر ذلك الحكومة على إصدار كتاب أبيض حول الموضوع. وخلال مناقشات لاحقة في مجلس العموم، أطلق المسير ماركوس ليبتون عضو البرلمان عن دائرة بركستون على فيلبي اسم الرجل الثالث. وأصبح ماكميلان في موقف اضطره إلى تبرئة ساحة فلبي، حيث قال بأنه لا يوجد سبب للاستنتاج بأن السيد فيلبي خان في أي وقت من الأوقات مصالح هذا البلد"، أو إطلاق ما يسمى بالرجل الثالث عليه، إذا كان يوجد في الواقع مثل ذلك الرجل، حسب كلمته أمام البرلمان، والتي تدخل لبيتون بعكس النتائج المرجوة، واستطاع نيكولاس إليوت وهو زميل سابق متعاطف في جهاز الاستخبارات الخارجية- توفير وظيفة لفيلبي مراسلا في بيروت للأوبزرفر والإيكونوميست. وأكد ضابط جهاز الاستخبارات السوفييتية المنشق أناتولي جوليتسين في أوائل عام 1992 بأن مجموعة الخمسة"كانت موجودة بالفعل. ولكن فقط وفي فترة لاحقة من ذلك العام، أخبرت فلورا سولومون، التي كانت على معرفة بفيلبي منذ أيام الجامعة، جهاز الاستخبارات الداخلية