فهرس الكتاب
بمحاولات فيلبي تجنيدها وأصبحت الأيلة المثارة ضد فيلبي لا تقبل الجدل. وتم إرسال إليوت إلى بيروت في يناير من عام 1963 لمحاولة الحصول على اعتراف من فيلبي مقابل إعفائه من الملاحقة القانونية و عبرت كلماته عن الإحساس بالخيانة الذي شعر به ضباط جهاز الاستخبارات الخارجية الذين وقفوا طويلا إلى جانب فيلبي، قال له لقد خدعتني سنوات طويلة. الآن سوف أحصل منك على الحقيقة حتى لو انتزعتها منك انتزاعا. لقد كنت أتطلع إليك في يوم من الأيام، والآن يعلم الله مدى خيبة أملي فيك". ولكن إليوت فشل في الحصول على اعتراف من فيلبي الذي غادر بيروت بعدها بخمسة أيام متجها على متن مركب تجاري سوفييتي إلى الاتحاد السوفييتي."
أبعدت السلطات السوفييتية بيرجيز وماكلين عن الأنظار إلى أن تم عقد مؤتمر صحفي لهما في عام 1956. وسارت الأمور على نحو سيء بالنسبة البيرجيز. فعلى الرغم من حصوله على صديق روسي، إلا أنه افتقد لندن، ولم يتعلم الروسية أبدا، ولم يصبح مواطنا روسيا. وأفرط في الشراب وكان يشعر بالحزن بسبب عدم سعي فيلبي لزيارته أو الخروج معه منذ انشقاقه. وتوفي بيرجيز نتيجة مشاكل صحية في القلب والكبد ولكن بعد وصول فيلبي إلى موسكو بستة أشهر، وتم دفنه في فناء كنيسة ويست ميون في هامبشاير
واسرف ماكلين أيضا في الشراب في البداية. ولكن في عام 1953 انضمت إليه زوجته وأطفاله وأنشأ لنفسه حياة جديدة، وبدأ في تدريس مناهج تعليمية للخريجين في معهد موسكو الشهير للاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، ونشر دراسة نالت الكثير من الاستحسان عن السياسة الخارجية البريطانية. بعد ذلك هجرته زوجته وأبناؤه عام 1979، وتوفي في موسكو في مارس 1983. وتمت إعلاة رماد جثته إلى إنجلترا، ودفنها في مقبرة الأسرة في بين، باكنجهام شاير