فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 835

ويبدو أن خيانة بلانت لم تتأكد إلا في عام 1963، عندما روى مايكل ستريت الذي حاول بلانت تجنيده في ترينيتي هذه الواقعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، وبعد ذلك الى بلات، الذي لم يستخدمه الروس بعد انشقاق بيرجيز وماكلين إلا مرة واحدة فقط وسيطا لفيلبي، باعترافات كاملة مقابل منحه حصانة قضائية. ولم يتم الإعلان عن انشطته التجسسية إلا في عام 1979 عندما نشر کتاب يشير إليه على أنه الرجل الرابع، وفي الخامس عشر من نوفمبر عام 1979، أعلنت مارجريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا في ذلك الحين أمام مجلس العموم أن بلانت كان عميلا للاستخبارات السوفييتية. ومن ثم يجرد من رنية الفارس ومن الزمالة الشرفية في كلية ترينيتي. وتوفي في عام 1983

قام جهاز الاستخبارات الداخلية، بعد اختفاء بيرجيز وماكلين، بتفتيش شقة بيرجيز وتم العثور بين مجموعة الوثائق السرية على وثيقة مصحوبة ملاحظة مكتوبة بخط يد كيرنكروس. وتم التخطيط لمراقبته خلال لقاء مزمع له مع مودين، ولكن الروس اكتشفوا عملاء جهاز الاستخبارات الداخلية وتم إلغاء اللقاء. وكتب مودين لاحقا بأنه أرسل بمجرد عودته إلى السفارة تقريرا الموسكو يعبر فيه عن وجهة نظره الشخصية بأن الاستخبارات البريطانية سوف تواصل مراقبة كيرنكروس في المستقبل المنظور، وقال بأنه سوف يتوقف تماما عن العمل معه. >

استجوب جهاز الاستخبارات الداخلية كيرنكروس، ولكنه أكد أنه رغم تعاطف كيرنكروس مع الشيوعية فإن علاقته ببيرجيز كانت علاقة بريئة تماما وليس لها صلة بالتجسس، واعترف كيرنكروس ببراءة بأنه مرر وثيقة سرية لبيرجيز- عااا ذلك مخاطرة أمنية واستقال من الخدمة المدنية. وباتت محاكمته مستحيلة في ظل عدم وجود أي دليل مقنع ضده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت