فهرس الكتاب
إلى جانب بعض الحوافز مقابل جلب أجزاء معينة من الطائرة وكانت لوحة التحكم في الطائرة والكسوة المصفحة لهيكلها من بين الأشياء الأعلى ثمنا. وقال إب جوتشينيوز، النائب السابق في وكالة الاستخبارات المركزية- بن الطائرة الهليكوبتر سقطت في أفغانستان، وإن أجهزة الاستخبارات المكلفة بجمع أجزاء المعدات السوفييتية كانت تسعى بطرق عديدة بالطبع لتأجير فريق من داخل البلد لجلب الطائرة إلى باكستان، وان السوفييت شكوا- كما يعتقد بأن كثيرا من هؤلاء يسعون إلى الاستيلاء على أجزاء من حطام معداتهم، ولذلك كانوا يرسلون مجموعات من الأفراد لمحاولة استرجاع الطائرة، وقد نجح البريطانيون في الحصول على أجزاء من تلك الطائرة
وأرسل جهاز الاستخبارات الخارجية بعثة سنوية إلى أفغانستان بهدف إقامة قناة اتصال مع أحمد شاه مسعود زعيم التحالف الشمالي الذي اغتاله إرهابيو القاعدة قبل وقت قليل من هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وكان مسعود أكثر رجال المجاهدين جدارة بالثقة. وقد زوده جهاز الاستخبارات الخارجية بصورايخ ووسائل الاتصال. وتولى توريد هذه الأشياء في العادة ضباط من جهاز الاستخبارات الخارجية، وعملاء بالأجر، وكان بعض هؤلاء يعملون في خدمة أفراد على المعاش من خدمة الاستخبارات السرية ss أو خدمة القوارب الخاصة SBS بحيث يسهل التنصل من العملية. وتولى هؤلاء أيضا تدريب المجاهدين على كيفية استخدام المعدات وجمع الأسلحة السوفييتية التي يتم الاستيلاء عليها. وقال باروئيس بارك إن حرب أفغانستان كانت فرصة رائعة جدا للتعرف على مجموعة واسعة من أحدث الأسلحة والمعدات السوفييتية، بل الحصول عليها في بعض الحالات، ومن بينها طائرات الهليكوبتر، وأضاف بان العراقيين كانوا مسلحين بالطبع بمثل تلك الأسلحة أثناء حرب الخليج، ولذلك كان البريطانيون على علم تام بما يواجههم، وهذا