فهرس الكتاب
إكزوسيت التي أثبتت فاعلية كبيرة ضد السفن الحربية البريطانية. حيث توصل أنطوني ديفال - ضابط البحرية الملكية السابق الذي أدى عددا من المهام اللجهاز - إلى إقناع الكابتن الفريدو كورتي- رئيس وحدة توريد الأسلحة- بأنه يستطيع توريد ثلاثين صاروخ إكزوسيت من العراق وليبيا، بسعر مليون جنيه إسترليني لكل صاروخ، ومن خلال ضمان تمسك كورتي بالصفقة قام بالمماطلة في ميعاد التسليم، حيث ضمن ديفال تخفيف إمدادات القوات الجوية الأرجنتينية ومخزونها من تلك الصواريخ وأنقذ بلا شك أرواح العديد من رجال الجيش البريطاني.
ورغم دروس الصراع في فوكلاند، استمعت لجنة سكوت الخاصة بالتحقيق في قضية ماتريكس - تشرشل التي استغل فيها جهاز الاستخبارات الخارجية بول هندرسون المدير الإداري البريطاني لإحدى الشركات العراقية عميلا، من أجل اكتشاف تفاصيل تطوير بغداد للأسلحة إلى إقادات عديدة بأن إدارات حكومية أخرى كانت لا تزال تتجاهل بصورة متكررة تقارير المخابرات. وشهد الغزو العراقي للكويت عام 1990 محاولة جهاز الاستخبارات الخارجية تكرار نوع العمليات التي قام عليها قبل ذلك بعقد من الزمن أثناء الاحتلال السوفييتي لأفغانستان. وكانت تلك العمليات مماثلة للعمليات التي نفذتها وحدات العمليات الخاصة بمساعدة الحركات السرية في أوروبا أثناء الاحتلال النازي لها في الحرب العالمية الثانية، ومن أمثلة تلك العمليات التي جرت في أفغانستان، عملية قام عليها"عملاء بالوكالة نيابة عن"
جهاز الاستخبارات الخارجية وتمثلت في جلب حطام طائرة هليكوبتر سوفيتية لسقطها المتمردون الأفغان خلف خطوط السوفييت. وتمكن فريق من المتمردين يتألف من ثلاثة أفراد يعملون بالأجر من جلب الحطام عبر الحدود إلى باكستان. ويبدو في وضوح أن هؤلاء الرجال تلقوا أجرا أساسيا