فهرس الكتاب
وتعد الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية واحدة من أكثر الأشياء التي تستحوذ على الاهتمام في الاتحاد السوفييتي السابق. واستطاع جهاز الاستخبارات الخارجية تقديم دليل حاسم فيما يتعلق ببرنامج الأسلحة البيولوجية في روسيا عام 1989 عندما بلف أحد المشاة فجأة داخل السفارة البريطانية في باريس، وادعي فلاديمير باستيثينيك بأنه مدير معهد لينتجرد للأبحاث البيولوجية- وهي الهيئة المعنية بإدارة برنامج روسيا لإنتاج أسلحة ذات تسمية خاصة وأنه في رحلة بحثية إلى الغرب. وأخبر باستيثينيك جهاز الاستخبارات الخارجية بأن المعهد يعمل في الظاهر في الأبحاث الطبية، ولكن هذا يشكل فقط غطاء لدوره الحقيقي". واستطرد بأنه قيل لهم من الناحية الرسمية بأن 85? من موارد المعهد تتصل مباشرة بمشاكل الحرب البيولوجية و 10% لإخفاء نشاطهم، وأنه لا يوجد دعم على الإطلاق المشاريع علمية وتكنولوجية من أجل الصحة الوطنية، وأنه مشترك مديرا الأحد المعاهد في كل أنواع المناقشات ويمكنه رؤية وثائق في غاية السرية تصف أهداف هذه التطويرات، وأنه توصل في النهاية لاستنتاج أنه سوف يكون من المفيد جدا إذا جنب اهتمام الغرب بهذه المعلومات. وتضمن وصف باستيكينيك لعمليات المعهد تفاصيل متعلقة بسلالة من مرض الطاعون العقدي تقاوم مئة وعشرين نوعا من المضادات الحيوية. وكشف ايضا أن المعهد لديه على الأقل عشرون منشأة بحثية منفصلة قادرة على إنتاج كميات كبيرة من الأسلحة البيولوجية وقد كشف الرئيس يلتسين عن خمسة منها فقط في إعلانه عام 1993 الخاص بالأسلحة البيولوجية والكيمياوية الموجودة لدى روسيا."
وفي يوليو من عام 1992، حقق جهاز الاستخبارات الخارجية نجاحا باهرا أخر. وتمثل هذا النجاح في كول فيكتور أوشينكو رئيس الاستخبارات