ممكنة، ووصف ضابط مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI هذا الأرشيف بأنه أكمل وأوسع المعلومات السرية التي تلقاها حتى ذلك الوقت من أحد المصادر، وتركز الاهتمام في بريطانيا على ميليتا نوروود التي زودت جهاز الاستخبارات السوفييتية أثناء الحرب العالمية الثانية بمعلومات متعلقة بإنتاج أول قنبلة ذرية، وما إذا كان جهاز الاستخبارات الداخلية الذي كان على علم بها قبل فترة طويلة من انشقاق ميتروخين على حق بعدم إلقاء القبض عليها. ولكن كان هذا خارجا عن إطار الموضوع بالنظر إلى كم المعلومات التي قدمها ميتروخين، وعلق البروفيسير کريستوفر أندرو الذي شارك في تأليف كتاب عن أرشيف ميتروخين مع ترجمته الأصلية على ذلك بقوله إنه"لا أحد تجسس لصالح الاتحاد السوفييتي في أي وقت منذ قيام الثورة الروسية ونهاية"
عصر جورباتشوف يستطيع أن يثق الآن بان أسرار لا تزال أمنة, الأمر الأكثر أهمية ربما، أن جهاز الاستخبارات الأجنبية الروسي SVR لم يكن لديه طريقة لقول: أي من عملائه الذين يعودون إلى ما قبل عام 1984 قد جرى اكتشافه، واضطر إلى التسليم بانه لا بد من التخلي عنهم جميعا. ولم يكن في الإمكان تقدير الضرر الذي لحق بعمليات الاستخبارات الروسية. وشكل هذا انقلابا لصالح الاستخبارات البريطانية، وردا أخيرا على الأضرار التي أصابتها بسبب مجموعة الخمسة في كامبريدج