للاستخبارات البريطانية الخارجية في مكانه. وقد انشق في مايو عام 1991 وكان مقره في أوسلو تحت غطاء العمل صحفيا، وكان يقوم بتزويد الإستخبارات بتفاصيل عمليات جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB في إسكندينافيا وأيرلندا وأستراليا، وبسبب المعلومات التي قام بالإدلاء بها، تم استبعاد ثمانية دبلوماسيين"روسيين في أوسلو. ونفع مبلغ مائة ألف جنيه إسترليني لبوتكون عندما وصل إلى بريطانيا وتم إعطاء صديقته أسماء مستعارة في مدينة بيركشاير الصغيرة في بيورلي، واستمر لفترة في معاونة الاستخبارات الخارجية MI 6 وكان الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو خداع الإيرانيين الذي حدث في جنيف خلال عامي 1993 و 1994. وبعد أن أصبحت معلوماته عتيقة، فإنه أصبح ذا نفع قليل ولديه الكثير من الوقت وقد تم منحه معاشا سنويا مقداره 15 , 000 جنيه إسترليني مكافأة له على عملية الخداع. وأنت عملية الاحتيال، التي بلغت قيمتها 1"
, 5 مليون جنيه إسترليني والتي تم فيها خداع مجموعة كبيرة من الشركات والمنظمات الروسية من خلال الاستيلاء على مبالغ كبيرة من المال على أمل كائب في الحصول على استشارة تجارية من قبل أفضل العقول المالية في العالم، إلى سجن بوتكوف لمدة ثلاث سنوات.
ومع بداية القرن الحادي والعشرين، أقنع إغراء وسحر مال الغرب وسحره ما يزيد عن 50 روسيا بعرض خلماتهم على وكالات الاستخبارات الغربية مع تنوع درجات النجاح. وكانت حالة فيكتور ماکارون أكثر الحالات إثارة للأسي، وكان يعمل خبيرا للإشارات في جهاز الاستخبارات السوفييتية وقام بإفشاء تفاصيل العمليات الروسية الاستخباراتية ضد الاتصالات الدبلوماسية العدد من الدول الغربية إلى الاستخبارات الخارجية MI 6 في أوائل الثمانينيات، كما أكد صحة المعلومات القائلة بأن الاستخبارات السوفييتية فشلت في