فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 835

اختراق الشفرات الدبلوماسية البريطانية. ولكن قبض عليه و أودع في مصكر

عمل سوفييتي. وعقب الإفراج عنه في عام 1992 عاد إلى بريطانيا ولكن معلوماته العتيقة أدت إلى منحه معاشا صغيرا وحاول رفع عريضة للملكة من أجل الحصول على المزيد.

هناك حالة مشابهة أخرى مثيرة للأسى وهي تلك المتعلقة ببلاتون أوبوخوف، وهو دبلوماسي شاب عرض خدماته على جهاز الاستخبارات الخارجية MI 6. ففي عام 1996، أعلن جهاز الأمن الروسي أو FSB كما كان يطلق عليه، أنه اعتقل أوبوخوف لمحاولته تزويد الإستخبارات الخارجية MI 6 بمعلومات حول الوضع الداخلي ونزع السلاح وسلوك القادة الروس". واعترف أوبوخوف في الاستجواب بأنه كان على اتصال بجهاز الاستخبارات الخارجية أثناء عمله في وزارة الخارجية ولكنه زعم أنه كان يجمع فقط مادة لرواياته التي اشتملت على شيطان الجنس"و"اللعب مع الموت واقي برائن العنكبوت". وفقا لما صرحت به الاستخبارات الخارجية MI 6، فقد زعم أنهم قد يدفعون لي 2000 دولار شهريا ويمنحونني 1000 دولار إضافية مقابل المعلومات الجيدة بالفعل. وتحولت الفضيحة إلى أزمة دبلوماسية واسعة النطاق مع جهاز الأمن الروسي FSB ، الذي كان متلهفا في ظل اسمه الجديد على ترك بصمة بارزة، وأعلن أنه طرد تسعة دبلوماسيين بريطانيون من موسكو لوجود"أبلة دامغة على قيامهم بأنشطة تتنافى مع وضعهم الدبلوماسي". وعقب مفاوضات مضنية خفض هذا العدد إلى أربعة، وعبر رد فعل مناظر طرد أربعة دبلوماسيين روسيون من لندن، وقد حكم على أوبوخوف بالسجن لمدة 11 عاما ولكن تم إيداعه فيما بعد في مستشفى للأمراض النفسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت