وفي عام 1991، تم القيام بعملية مشتركة لتتبع شحنة على طول الطريق، وتم القبض على كل أفراد العصابة بمجرد مرور الحاويات. وقد تعثرت العملية على الحدود التشيكية في منطقة ناشود حينما شك أحد حراس الحدود اليقظين في الأمر، حيث لم يكن على دراية بمحتوى الشحنة وأنها كانت بالفعل تحت المراقبة. وأوضح الفحص عن قرب أن الحاويات التي تم تفريغها تحتوي على 100 كيلو جرام من الكوكايين. وتم القبض على ديلجادو واثنين من مساعدية التشيك كما تم ضبط شحنة أخرى تحتوي على 119 كيلو جرام من الكوكايين في أقدينيا. وأنكر ديلجادو التهم المنسوبة إليه ونفى اشتراكه في تهريب تلك الشحنة ولكن حكم عليه بالسجن عشر سنوات وزاد الحكم إلى ثلاث عشرة سنة عند الاستئناف.
وبالرغم من ذلك، كانت تجريمة الخطرة تمثل جانبا صغيرا من عمليات الاستخبارات الخارجية MI 6 وكانت أهدافها الرئيسية تتمثل في الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل والعدو القديم في موسكو. وان انخفض الجهد العلياني ضد الروس بحوالي الثلثين منذ انتهاء الحرب الباردة، فإن العناصر الرئيسية التي كانت تعمل في الكتلة السوفيتية السابقة والمعروفة الأن باسم شرق أوروبا ووسطها ظلت كما هي كما كان عليه الأمر قبل انهيار الشيوعية. وعكس الحد من هذا الجهد التدهور المفاجئ في نفوذ موسكو وقدرتها على التدخل في أي مكان في العالم، ولكن الاستقرار السياسي للدول الأعضاء في الاتحاد السوفييتي السابق على الأخص في آسيا الوسطى وجنوب القوقاز - ظل يمثل محور الاهتمام الرئيسي لها.
وظلت الأهداف الأكثر تقليدية مثل مراقبة الأعداء المحتملين والبقع الساخنة في العالم، مع نقص الاستقرار في الشرق الأوسط ويوغوسلافيا السابقة، من الأولويات الواضحة. وربما كانت جنوب أفريقيا تمثل مشكلة أقل