فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 835

أدت العمليات الأفغانية القديمة إلى جانب بعض العمليات الحديثة بتمهيد الطريق للاستخبارات البريطانية الخارجية MI 6 عندما قام الحلفاء بغزو أفغانستان في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وقام الجهاز بإعادة تنشيط العملاء القدامى الذين كانوا يعملون من مكانهم خلال الاحتلال السوفييتي- كما أعد تكليف العملاء الذين شاركوا في الجهود طويلة الأمد الرامية إلى وقف تجارة الهيروين داخل أفغانستان. ولكن كانت الغالبية العظمي ممن قاموا على هذه العمليات ضد منظمة القاعدة الإرهابية بقيادة أسامة ابن لادن وطالبان كانوا ضمن العملاء الذين كانوا في الموقع نفسه لهذا الغرض ويقدمون معلومات قيمة للغاية عن الزعيم الإرهابي، وكان السبب الوحيد الذي منع استخدام هذه المعلومات لمهاجمة أسامة بن لادن واغتياله يتمثل في الإجراءات الأمنية المشددة التي تحيط به وتحركه المستمر. وقد على أحد ضباط الاستخبارات البريطانية MI 6 على تلميحات بعض ضباط وكالة الاستخبارات الأمريكية بانها لم تكن تملك عملاء داخل أفغانستان قبيل الهجمات، قائلا إن هذا غير صحيح بالمرة، فقد كانت وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA والاستخبارات الخارجية MI 6 يملكان عددا من العملاء هناك،

على الرغم من تصريحات الوكالة ولعديد من الأسباب عانت من صعوبات في استخدام هؤلاء العملاء في أفغانستان وكانت الغالبية العظمى منهم من البريطانيين الذين كانوا يستهدفون القاعدة، ومهربي المخدرات جميعا. وقد ذكر أحد الضباط أن هؤلاء العملاء تم استخدامهم بطرق مبتكرة للغاية"خلال المفاوضات التي أدت إلى الانهيار السريع لطالبان عبر شمال أفغانستان. وتم لاحقا إعادة توجيه هؤلاء العملاء مرة أخرى إلى مكافحة تجارة المخدرات، حيث اعتاد ضباط الاستخبارات البريطانية (وذلك بمساعدة أعضاء الخدمات الجوية الخاصة SAS وخدمة القوارب الخاصة sBs القابعين في الميدان) إقناع المزارعين بالبعد عن إنتاج الخشخاش، وتدمير"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت