فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 835

مخزونات المخدرات، وعدم إعادة إنشاء خطوط المخدرات. وأدى ذلك إلى انخفاض كبير في كمية الهيروين التي تغادر البلاد. لكن أدى الافتقار إلى التمويل واهتمام الولايات المتحدة إلى تقليص هذه العمليات بحلول نهاية عام 2002

وفي أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر، قام الجهاز بإطلاق حملة تجنيد من أجل التوسع في وحدات مكافحة الإرهاب وانتشار الأسلحة وكان من المتوقع أن يتضاعف عدد الضباط العاملين في جهاز مكافحة الإرهاب حوالي 100 مرة. وأن يتضاعف ضباط مكتب الاستخبارات IB المجندون سنويا من 20 إلى 40 ضعفا، مع زيادة مقابلة في عدد العاملين المساعدين. وكانت القاعدة تشكل محور اهتمامه الرئيسي حتى قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وكانت أنشطة مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل تحظى بجانب كبير من أنشطة الجهاز مع التركيز على التحقيق في المحاولات التي تقوم عليها مجموعات مثل القاعدة، ناهيك عن الدول التي يطلق عليها"الدول المارقة"، لحيازة أسلحة نووية أو بيولوجية، أو كيميائية. لقد كان يعتقد أن لفيه"البلقان الصالحين وعلى الرغم من مزاعم القبض عليهم بعد فترة قصيرة من غزو صدام حسين للكويت، نكرت لجنة الاستخبارات والأمن البرلمانية في تقريرها الصادر عام 1999 آن"جهود الجهاز للحصول على مصادر لجمع المعلومات الاستخباراتية من الدائرة المقربة من صدام حسين لا تزال غاية في الأهمية

كانت الاستخبارات الخارجية تستخدم عمية داخل دائرة المخابرات العامة وهو جهاز الاستخبارات العراقي، وقدم"جابر سالم رئيس عمليات المخابرات في أوروبا الشرقية، وكان يشغل ظاهريا منصب قنصل العراق في براغ، معلومات مفصلة عن محاولة صدام حسين الحصول على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت