أجل وضع العراق قوة إقليمية في الشرق الأوسط ولكن أيضا من أجل قدرته على الاستمرار في السيطرة على السلطة داخل العراق.
ونظرا لصعوبة العمل في مثل هذا النظام الوحشي، امتلكت الاستخبارات البريطانية عددا من العملاء في العراق، تضمنوا عملاء اختراق
على المدى الطويل. وقد لعبت الاستخبارات البشرية دورا رئيسيا خلال الحرب على العراق عام 2003، بدءا من الغارة الجوية الأولى في الساعات الأولى من يوم 20 مارس التي أسقطت فيها طائرتا F
كان هذا تتويجا لسياسة محددة تمثلت في توثيق الاتصال بين الاستخبارات الخارجية والجيش بدأت في البلقان واستمرت في سيراليون وأفغانستان. ومن أجل التأكد من أن الجيش في العراق يتلقي المعلومات الاستخباراتية في وقتها الفعلي أمطرت الاستخبارات البريطانية المنطقة بأعضاء من فرق الهجانة الخاصة بها ووضعت أحد ضباطها داخل المقرات البريطانية لتضمن أن قادة الجبهة الأمامية يستطيعون الوصول الأفضل المعلومات الاستخباراتية الممكنة في الوقت الفعلي إلى جانب وجود