فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 835

المتعاقدين، إلى الجمع بين شخصيتي"جيمس بوند، ورجال الخدمات الجوية الخاصة. وبموجب قانون أجهزة الاستخبارات العام 1994، يتم السماح الجهاز الاستخبارات بالحصول على معلومات متعلقة بافعال اشخاص او نواياهم وتقديمها خارج الجزر البريطانية، والقيام على المهام الأخرى المتعلقة بأفعال أو هؤلاء الأشخاص أو نواياهم وهذا بالطبع مرجع مباشر العمل السري، وهذا هو سبب منح ضباط الاستخبارات الخارجية الحصانة بموجب القانون من الملاحقة القضائية للنشاطات الإجرامية التي تمت بالخارج إذا رأي وزير الخارجية أنها ضرورية للأداء الملائم لأنشطتهم،"

والواقع أن معظم الدول الكبرى تملك نوعا ما من أنواع التنظيم لتنفيذ أعمال الاستخبارات البشرية والعمليات السرية في الخارج، وهي لا تسبب المستوى نفسه من القلق بين الجماهير كما حدث، على سبيل المثال، بالنسبة الأنشطة الإستخبارات الداخلية البريطانية MI 5 لمكافحة التخريب خلال أوائل الثمانينيات. إن محاولة الحط من شأن العمل السري للاستخبارات البريطانية الخارجية MI 6 تبدو أكثر قليلا من مجرد وراثة تركة الموقف السابق، الذي لم تخل عنه إلا في عام 1993 مع طرح مشروع قانون الاستخبارات القائل بأن بريطانيا لا تملك مثل هذه المنظمة إلا في وقت الحرب. واقترح السير جيرى وارنر أن عدم حمل ضباط الاستخبارات الخارجية MI 6 للسلاح يبدو كأنه مجرد جانب أخر من محاولات إسدال ستار متحفظ آخر على عمليات الجهاز. والواقع أن ضباط الاستخبارات الخارجية MI 6 لا يحملون السلاح عادة، ولكن حسب تعبير أحد الضباط هناك فارق، على سبيل المثال، بين ضابط يعمل تحت غطاء دبلوماسي وهو لا يحتاج إلى أن يكون مسلحاء وأخر تم تكليفه بمهمة محددة يمكن أن تتضمن أو لا تتضمن عنصر المخاطرة، ولمجرد أنك مشارك في العملية فلن تقول لا بد أن أذهب إلى مكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت