فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 835

آمن، وأحصل على سلاح، ولكن عندما يتطلب الأمر الاحتياج إلى سلاح، يمكن حمله من خلال الحصول على التصريح الملائم.

وعلى الرغم من قبول الرأي العام لفكرة الحاجة إلى جهاز استخبارات، في بداية القرن الحادي والعشرين، تعرضت سمعة الاستخبارات الخارجية MI 6 للهجوم من قبل دافيد شايلر، وضابطة المارق ريتشارد توملينسون. وقد ادعي شايلر، الذي عمل في وقت من الأوقات في القسم الليبي التابع للاستخبارات الداخلية البريطانية MIS، أن نظيره في الاستخبارات الخارجية MI 6 أخبره أن الجهاز قام بتمويل محاولة لاغتيال الزعيم الليبي قامت عليها جماعة مناوئة للقذافي. وتم إنكار ذلك جملة وتفصيلا من قبل روبين كوك الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية بوصفه"أضغاث أحلام .. لكن وفقا لإحدى وثائق الاستخبارات الخارجية التي تسربت عبر الإنترنت، فإنها لم تدعم ادعاءات شايلر بأن الاستخبارات الخارجية خططت الاغتيال القذافي، ولكنها أظهرت فقط أن الجهاز كان لديه صلات بالجماعة المذكورة، وأنه كان على علم بأنها تهدف إلى الإطاحة بالزعيم الليبي، بما بقتله أو القبض عليه، وتم إخطار نائب وزير الخارجية بذلك."

كان توملينسون ضابطا متألقا على نحو استثنائي، فصل بعد اتهامه بالتمرد أثناء عمله في البوسنة تحت غطاء مستشار مدني"لقائد قوات الأمم المتحدة للحماية (UNPROFOR) . لم يستطع تقبل مسالة طرده من الخدمة، وبعد اعتراض سبل محاولاته لجر الاستخبارات الخارجية MI 6 إلى هيئة التحكيم الصناعية، قام على عمل سلسلة من التسريبات المنتظمة إلى وسائل الإعلام. كانت بعض الأشياء التي ذكرها صحيحة والأخرى ليست كذلك. ولكن كان الهدف منها جميعا الإبقاء على اسمه متداولا بين الجماهير و ابراز ما عده معركة من أجل العدالة، ونجح في النهاية في نشر كتاب عن الفترة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت