التي قضاها في الاستخبارات الخارجية M 16، مؤكدا أنه لم يحاول إفشاء أي أسرار قد تساعد أعداء بريطانيا ولن أتعامل في أي وقت مع جهاز استخبارات أجنبي تحت أي ظرف من الظروف. وبناء على ذلك لن يخبرهم كتابي بأي شيء لا يعرفونه بالفعل.
ولكن بغض النظر عما إذا كان ذلك صحيحا أم لا، فنادرا ما اهتمت الاستخبارات البريطانية بذلك، ولكن وجود ضابط سابق يتحدث عن عملياتها في عشوائية كان من المحتم أن يضر بجهاز يعتمد على سمعته لحماية مصادره. وفي بداية حملة الانفتاح المتزايد على أجهزة الاستخبارات البريطانية، أعلن السير كولين ماكول، الذي كان يشغل منصب رئيس الاستخبارات الخارجية MI 6، في مؤتمر صحفي في هوايتهول عام 1993، أن الاستخبارات البريطانية لا يمكن أن تسمح بتسريب أسرارها، وفي معرض تبريره رفض تقديم أي تفاصيل خاصة بالجهاز إلا في الحدود الدنيا أضاف"بين السرية هي رأس مالنا في المهنة التي تمارسها وهي أغلى ما نملك. إن هناك من يخاطرون بحياتهم، وغالبا بوظائفهم، لأنهم يؤمنون بأن جهاز الاستخبارات البريطاني هو جهاز سري. وأنا حريص على أن أكون قادرا على إرسال رسالة إلى هؤلاء تقول إننا لن نتجرد من سريتنا أمام الجماهير".