ونيو مكسيكو وأريزونا، وتسبب القيام بنشر البرقية في مارس من عام 1917 في تورط الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب، حيث أسدل الستار
على العزلة الأمريكية وضمن هزيمة ألمانيا، وبعد ذلك بوقت قصير نم ارسال دي جراي إلى إيطاليا من أجل إنشاء مقر خارجي في أوترانتوا، انتقل لاحقا إلى روما
ونادرا كانت تتواصل وحدتا فك الشفرة البحرية والعسكرية إحداهما مع الأخرى، واشتبكا معا في معركة طاحنة ويبدو أن مازاد جذوة هذه الحرب اشتعالا هو استياء الجيش من النفوذ المتعاظم لأغنياء الحرب في الأدميرالية. كما اشتكى الاستير دينيستون، الذي كان يشغل منصب رئيس
الغرفة 40"لوقت طويل أثناء الحرب، في وقت لاحق من عدم كفاءة الإدارتين وكان سبب ذلك هو الغيرة الخالصة بين المسئولين، وقد ب دأوا أخيرا في تبادل المعلومات عام 1917، ولكن ظل هناك بعض الضغينة، وتجلى هذا الموقف بعد حوالي سنة من الهدنة عندما كانت تناقش قضية ما إذا كان ينبغي أن تكون هناك منظمة لفك الشفرة في وقت السلم من عدمه.>"
على الرغم من وجود بعض من أصروا على وجوب خفض عدد القائمين على فك الشفرة في الحكومة حجزءا من مكاسب السلام، كان هناك ممن يتوقون إلى الاستمرار في تلقي المعلومات التي كانوا يقومون بتوفيرها عدد أكبر. وعلى ذلك، تقرر أن تدمج المنظمتان، وقد عقد مؤتمر في مقر البحرية في أغسطس من عام 1919 من أجل النظر فيمن ينبغي أن يتولي إدارة الهيئة الجديدة، وقد رغبت وزارة الحربية أن يتولى الميجور هاي الذي كان يشغل منصب رئيس الوحدة MI 1 b، رئاسة المنظمة، ولكن كانت البحرية عازمة بالقدر نفسه على أن دينينسون هو المرشح الأحق. ويبدو أن هاي غالى في استغلال مزاياه، ورفض العمل تحت إمرة دينيکسون، بينما