في مقر الجيش الهندي في سيملا الذي كان يتألف من خمسة أفراد على الأكثر، ولم يتمكن تيلتمان من فك شفرة الرسائل فقط، ولكنه تمكن أيضا من جمع كنز من المعلومات عن أجهزة الإرسال من خلال معرفة مكانها وفقا الطريقة تحديد الاتجاه، والكيفية التي تعمل بها، وكذلك الاتصالات الاعتيادية، ولا تزال تلك العملية تعرف حتى اليوم باسم تحليل الاتصالات، ووفقا التصريح أحد المسئولين فقد أعلن أنه تم تكليفنا في الغالب بمهمة واحدة وهي قراءة الرسائل المتبادلة بين الدبلوماسيين الروس وموسكو، وكابول في أفغانستان وطشقند في تركستان، بكل وسيلة ممكنة. وقد كان ينظر إلى عملية الاستخبارات الهندية أنها جزء من منظمة مينكلير الشاملة التي كانت تلتقط أي رسالة روسية تستطيع الحصول عليها، كما كان يشمل ذلك اتصالات وحدة العمليات الروسية الخاصة OGPU، التي حل محلها جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB وحققت نجاحا باهرا في مجال الشفرة. وقد تم اعتراض الرسائل السوفييتية من قبل المحطات الخارجية في بيشين على الحدود الأفغانية- وبلوشستان، في كويتا وفي شيرات على الحدود الشمالية الغربية، كما كان هناك أيضا مواقع استخبارات إشارات عسكرية في بغداد وصرفند في فلسطين والتي قامت بإعادة إرسال الرسائل التي تم اعتراضها إلى مدرسة الشفرة في لندن ليتم فك شفرتها. وازداد عدد الرسائل حتي اين الأمر تطلب استخدام المزيد من اللغويين الروس، وكان من ضمن هؤلاء جي إي إس"جوش"كوبر، الذي تم إبلاغه بأن مدرسة الشفرة تبحث عن أشخاص يتحدثون الروسية من خلال عائلة صديقه الروائي تشارلز مورجان.
قمت بالانضمام مساعدا مبتدئا في أكتوبر عام 1920، ومثل الكثيرين ممن تم تجنيدهم، فقد سمعت عن الوظيفة من خلال مقابلة شخصيةحيث كان الإعلان عن الوظائف في ذلك الوقت غير وارد، كان قد مضى