فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 835

الأجهزة اللاسلكية يستخدمون صيغا و عبارات يمكن التنبؤ بها من أجل ض مان سماع الرسائل بطريقة سهلة، في أحلك الظروف. وأضاف قوس أنه إذا كان يمكن التنبؤ بشكل دقيق بأجزاء من النص الأصلي أو قصاصات منه، فسوف يكون من السهل نسبيا کسر شفرة الجهاز. وإذا كانت الشركة معروفة، فإن التعرف على 15 حرفا يمكن أن يفشي هوية العجلة اليمنى وإعدادها، أما إذا كانت الشبكة غير معروفة، فإن التعرف على 180 حرفا يمكن أن يفشي سر العجلتين الوسطى واليمني، وبناء على تحقيق فوس قرر البريطانيون عدم شراء تلك الآلة. ولكن قامت البحرية الألمانية باستخدامها عام 1929 وبعد

عامين حذا الجيش الألماني حذوها. وخلال عامين، أدخلوا تحسينات على الآلة مما جعلها أكثر أمانا. وكانت لوحة متيكر على غرار لوحة تحويل الهائف العتيقة، كانت تسمح للعامل بان يقدم تشفيرا إضافيا باستخدام الكابلات والمقابس من أجل توصيل أزواج من الحروف: A إلى"أو K وهكذا. وأدى ذلك إلى جعل الآلة أكثر أمانا إلى حد بعيد، مع زيادة عدد الإعدادات المحتملة إلى مائة وتسعة وخمسين مليون مليون مليون احتمال وهو ما ساهم في صد المحاولات البريطانية لقراءة الأنظمة الألمانية لحوالي ثماني سنوات. وقد جاءت الحرب الأهلية الأسبانية بفيض من رسائل إنيجما وفي يوم 24 إبريل من عام 1937، خطط ديلي نوكس لفك شفرة الآلة الأساسية التي زودت ألمانيا بها حلفاءها الإيطاليين والأسنان، والتي لم يكن بها لوحة توصيل، وبعد فترة وجيزة ومن خلال مساعدة خبير فك شفرة آخر يدعى توئي كيندريك، بدأ العمل على الألة ولوحة التوصيل التي كان يتم القيام باستخدامها من قبل القوات المسلحة الألمانية للاتصالات ذات الدرجة العالية من الخطورة بين أسبانيا وألمانيا. وتمت الاستعانة باثنين من علماء الرياضيات وهما ألان تورينج وبيتر توين، حيث خطط خبراء فك الشفرة البريطانيون لإحراز بعض التقدم. وكان لديهم إعدادات العجلة والتوصيل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت