بتنظيم القاعدة مع بداية عام 2001. كما كانت تعرف أنه قام بزيارة أمريكا وأنه كان على علاقة بإرهابي أخر مشتبه به قام بزيارة أمريكا أيضا، ولكنها لم تكن تعرف أنهما كانا يقيمان في الولايات المتحدة خلال عام 2001 ويندربان على الطيران، وبالطبع أنهما سوف يشاركان في هجمات الحادي عشر من سبتمبر. ولكنها لم تقم بإرسال التفاصيل إلى إدارة الهجرة والجنسية الأمريكية (NS) حتى أغسطس 2001. وحينما تم الكشف عن ذلك، بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي في البحث عنهما ولكن لم يتم العثور عليهما. والحقيقة القائلة بأنه كان يتم البحث عنهما على مستوى البلاد في الوقت الذي كانا يخططان فيه لاختطاف طائرة مدنية ربما توضح أن المشاكل الجوهرية لا تكمن في السي أي ايه و إنما تكمن في مكتب التحقيقات الفيدرالي و أمن المطارات الأمريكية
وعقب حدوث هجمات الحادي عشر من سبتمبر، أعيد إصلاح النظام للتأكد من أن عمليات الاستخبارات ضد القاعدة متمركزة في الفريق المشترك من السي أي بيه والإف بي أي، الذي كان مكونا قبل الهجمات من حوالي
عشرة ضباط فقط، ولكنه أصبح الآن أكثر سعة مع إضافة ضباط من وكالة استخبارات الدفاع وإدارة الهجرة والجنسية ووزارة الخزانة وإدارة الطيران الفيدرالية. وفي غضون ذلك، اعترف مكتب التحقيقات الفيدرالي بفشله، على الرغم من أن ذلك تم فقط في مجال الاستجابة للبلاغ وأمام لجنة تحقيق من الكونجرس
كما قامت بريطانيا بإنشاء مركز تحليل للإرهاب متعدد الوكالات تحت إشراف جهاز الاستخبارات الداخلية MIS . كانت هناك أيضا زيادة فورية قدرها 108 مليون إسترليني في ميزانية الاستخبارات وزاد هذا الرقم إلى 1?2 مليار إسترليني بحلول عام 2005 - 2009. وكان ذلك انقلابا كاملا في