النيبال، كوريا الشمالية، باكستان، روسيا الاتحادية، طاجيکستان، فيتنام)، أما مواردها الطبيعية فتحتوي على كميات ضخمة من الفحم وخام الحديد والبترول والغاز الطبيعي والزئبق والقصدير والتنفسسين والأنتيمون والمنغنيز و المولبيدنيوم والفانتاريوم المغناطيسي والألمنيوم والرصاص والزنك واليورانيوم والطاقة الكهرومائية" (1) . ولهذا المتغير جوانب ايجابية وسلبية فمكنتها مساحتها الواسعة من إتباع إستراتيجية الدفاع في العمق والتي تؤدي دورا بارزا في تحقيق النصر النهائي عندما كانت فعالة في مرحلة ما قبل العصر النووي إلا أن البعض حاولوا أن يضيفوا الأهمية للامتداد المكاني للدولة في العصر النووي لان كبر مساحة الدولة يتطلب الكثير من وسائل حمل القذائف النووية مقارنة بالهجوم على دولة صغيرة، أما كثرة الدول المجاورة لها يعني كثرة مشاكلها مع هذه الدول لاسيما إذا اختلفت نظمها السياسية والتوجهات المتقلبة لها لاسيما وهي تمتلك نزاعات حدودية مع أغلب جيرانها لكن ميزة هذه المشاكل بسيطة لاسيما مع الهند وفيتنام، ورغم سلبيات ذلك إلا أنها حاولت الاستفادة من خلال استخدام بعض من هذه الدول كحواجز (3) "
ويدخل ضمن هذا المتغير العامل الديموغرافي، فحجم سكانها الكبير يجعل الولايات المتحدة الأمريكية أمامها قزمة. (4) فبلغ تعداد سكانها(1
, 27)مليار نسمة عام 2000، وهذا العدد آخذ في التزايد على الرغم من سياسة الطفل الواحد بنسبة (9,(0%) ، (5) ليصل إلى (1 , 321) مليار نسمة عام 2007، وبذلك تحتل المركز
(1) فوزي حسن حسين، الصين واليابان ومقومات القطبية العالمية، دار المنهل اللبناني، بيروت، 2009،
ص 52 - 54
(2) محمد ازهر السماك، الجغرافية السياسية الحديثة، دار الكتب للطباعة والنشر، الموصل، 1993 ء
ص 43
(3) عبد المنعم عبد الوهاب، جغرافية العلاقات السياسية، مؤسسة الوحدة للنشر والطباعة، بيروت،
1977، ص 65
(4) فريد زکريا، عالم ما بعد امريکا، ترجمة: بسام شيحة، الدار العربية للعلوم، ناشرون، بيروت، 2009،
ص 99
(5) كونراد زايتس، الصين عودة قوة عالمية، ترجمة سامي شمعون، مركز الإمارات للدراسات والبحوث
الإستراتيجية، أبوظبي، 2003، ص 533